تستهدف حزمة جديدة من العقوبات البريطانية بعض شبكات العملات المشفرة، وذلك في إطار محاولات بريطانيا إلى قطع التمويل عن المجهود الحربي الروسي.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية تطال العقوبات بورصات للعملات المشفرة وما يُعرف بـ"A7"، والتي ذكرت وزارة الخارجية البريطانية أنها تُستخدم من قبل روسيا للتهرب من القيود المفروضة، وتوجيه الأموال لتأجيج حربها ضد أوكرانيا.
وقالت وزيرة الخارجية، إيفيت كوبر: "إذا كان الكرملين يعتقد أنه قادر على التهرب من عقوباتنا بالاختباء خلف شبكات العملات المشفرة والأنظمة المالية الموازية (أنظمة الظل)، فهو مخطئ تماماً”.
وأضافت: "تعمل المملكة المتحدة على تكييف وتعزيز نهجها لاستهداف التكتيكات المتطورة التي تستخدمها روسيا للتهرب من القيود”.
وتابعت: "نحن نلاحق البنية التحتية التي تدعم اقتصاد الحرب لديها، بالتزامن مع زيادة أوكرانيا للضغط على روسيا في ساحة المعركة".
وأردفت كوبر: "نحن نتعقب ونقطع شرايين الحياة المالية التي تدعم آلة حرب بوتين".
واستطردت قائلة: "لن تكون هناك ملاذات آمنة لأولئك الذين يسهّلون العدوان الروسي".
وأكدت: "سنواصل التحرك بسرعة وحسم، إلى جانب حلفائنا، لكشف وتعطيل وتفكيك هذه الشبكات، وضمان أن يواجه أولئك الذين يسهّلون العدوان الروسي عواقب أفعالهم".
وذكرت الوزارة أن شبكة "إيه 7" كانت تستخدم بنكاً قرغيزياً يُشتبه في تسهيله للمدفوعات الخاصة بالشبكة، إلى جانب بورصة عالمية كبرى للعملات المشفرة، يشتبه المسؤولون في أنها وجهت أكثر من 1.5 مليار دولار (حوالي 1.1 مليار جنيه إسترليني) لتصب مجدداً في أيدي الكرملين.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن حزمة تضم 18 إدراجاً (عقوبة) ستدخل حيز التنفيذ على الفور.