مَثُل مواطنان إيرانيان أمام محكمة في لندن، أمس، لمواجهة اتهامات بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية تتضمن استخدام قنبلة بدائية الصنع لاستهداف يهود في شمال إنجلترا، بتوجيه من شخص يعتقد أنه يقيم في إيران.

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي وسلام أحمديان ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة عدائية لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت، أمام محكمة وستمنستر الجزئية، إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام هجوماً دامياً أسفر عن مقتل اثنين من المصلين اليهود.

وأضاف: يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع.

وأبان أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجّه ونسّق ‌التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

وقال لوكيت: يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضاً، ويعمل ‌على الأرجح من داخل إيران.

وأبلغت المحكمة بأن الرجلين وصلا إلى بريطانيا من أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وقال لوكيت إن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق ​اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب ​لجوئه قيد النظر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها تعتقد ​أن إيران ضالعة في ⁠مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد ⁠التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران، ما أدى إلى القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية للاشتباه في تخطيطه لأعمال إرهابية.