ونُشر قرابة 500 عنصر إطفاء، مدعومين بوحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية، لمكافحة الحريق والبحث عن الضحايا. وتم إجلاء نحو 800 شخص، من بينهم نحو 200 إلى مراكز إيواء مؤقتة.
والمنطقة وجهة سياحية شهيرة وموطن للعديد من الأجانب، خاصة الفرنسيين والبريطانيين والبلجيكيين.
وأضاف سانث أن أربعة أشخاص، يبدو أنهم بريطانيون لأن عجلة قيادة السيارة كانت على الجانب الأيمن، لقوا حتفهم داخل سيارة واحدة.
وعثر على جثث ثمانية آخرين بعد أن تركوا سياراتهم على ما يبدو وحاولوا الفرار سيراً على الأقدام عبر طريق لم يكن ضمن خطة الإجلاء.
وأشار سانث إلى أنه لا يزال يتعين التعرف على العديد من الجثث المتفحمة من خلال فحص الحمض النووي.
ووصف خوان مانويل مورينو، حاكم إقليم الأندلس لصحفيين، الحريق بأنه من أسرع وأعقد الحرائق التي شهدناها.
وأضاف أن الحريق أتى حتى الآن على 3200 هكتار، وأن من المتوقع هبوب رياح أقوى.
ورجح أن يكون بعض المفقودين من المتنزهين الذين فوجئوا بالحريق.
وأعلنت حكومة الأندلس، أن فرق الطوارئ تلقت أكثر من 150 بلاغاً عن حريق، وأن النيران شوهدت من طريق رئيسي يمر قرب القرية.
وأعرب رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على منصة إكس عن حزن عميق وألم بالغ إزاء العواقب الوخيمة للحريق، مقدماً تعازيه لأسر الضحايا.
إجراء
وحثت الخارجية البلجيكية المسافرين على الاطلاع على إرشادات السفر الخاصة بوجهاتهم قبل المغادرة، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية في حال اندلاع حرائق غابات، بما في ذلك أوامر الإخلاء والقيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المتضررة، حفاظاً على سلامتهم.
حصيلة
وتعد أوروبا القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة على مستوى العالم، حيث تزداد درجات الحرارة فيها بمعدل ضعف المتوسط العالمي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وفقاً لخدمة كويرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي.