دعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات فوراً ووقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، لإنهاء الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، واصفة الوضع بأنه «دقيق» بالنسبة إلى سلاسل إمداد الطاقة على مستوى العالم.

وخلال زيارتها إلى أستراليا لتوقيع اتفاقية تجارة حرة جديدة، قالت أورسولا فون دير لاين، إن إنهاء الحرب ضروري لوقف الاضطراب الاقتصادي العالمي المتزايد، وفقاً لما أوردت صحيفة «الجارديان» البريطانية.

واعتبرت أن جهود إيران لعرقلة الممر المائي الاستراتيجي عبر الهجمات على السفن التجارية غير المسلحة والبنية التحتية الحيوية «يجب إدانتها».

وتمر نحو 20% من إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز.

وأضافت أورسولا فون دير لاين خلال لقائها رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز: «على إيران أن توقف فوراً التهديدات، وزرع الألغام، وهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، وغيرها من المحاولات لعرقلة الملاحة التجارية في المضيق».

وتابعت: «الوضع حرج بالنسبة لحلفاء إمدادات الطاقة حول العالم.. نحن جميعاً نشعر بالآثار غير المباشرة على أسعار الغاز والنفط... لكن من المهم للغاية أن نتوصل إلى حل يتم التفاوض عليه، وأن يضع ذلك حداً للأعمال العدائية التي نراها في الشرق الأوسط».

وفي وقت لاحق أمس، وخلال خطاب أمام البرلمان الأسترالي، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية من أن أستراليا لم تعد قادرة على الاعتماد على بعدها الجغرافي للحماية من الحرب والفوضى.

وقالت: «الدول التي بنت نماذجها الاقتصادية على أساس الاستقرار والأمان الذي توفره تواجه واقعاً جديداً».

وأردفت: «العالم الذي نعيش فيه قاسٍ، عنيف ولا يرحم. يبدو مقلوباً رأساً على عقب. ما كنا نعرفه كحقائق أصبح موضع تساؤل. غطاء الراحة الذي كان بالأمس قد تمزق».