وأكد شي جين بينغ، استعداده للارتقاء بالعلاقات مع بيونغيانغ إلى مستويات جديدة، وذلك بعد لقائه كيم، مع بدئه زيارة إلى كوريا الشمالية هي الأولى منذ العام 2019.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن شي قوله لكيم: «أنا مستعد للعمل من أجل الحفاظ على تواصل استراتيجي وثيق، ومواصلة توجيه العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية نحو آفاق جديدة»، داعياً إلى تعزيز التعاون في المجالين الدبلوماسي والعسكري، إضافة إلى مجال إنفاذ القانون.
وكان الرئيس الصيني أشاد بالصداقة التي لا تقهر بين البلدين الحليفين في مقال في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ سينمون التابعة للحزب الحاكم في بيونغيانغ. وقال: «مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية، فإن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر».
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، أن مراسم الاستقبال شملت إطلاق 21 طلقة مدفعية للتحية وردد حاضرون من الحشود شعارات وأطلقوا بالونات في الهواء.
لكن عشية زيارة شي، قالت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، إن البرنامج النووي لبلادها لا رجعة عنه. ويرى محللون أن بكين ربما تكون قبلت فعلياً بواقع امتلاك كوريا الشمالية للسلاح النووي، لكنها تسعى في المقابل إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
مشيرين إلى أن بيونغيانغ يمكن أن تشكل عنصر توازن في مواجهة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل كوريا الجنوبية واليابان. وكانت العلاقات بين الصين واليابان تدهورت أخيراً، خصوصاً بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، في شأن احتمال تدخل طوكيو عسكرياً إذا حاولت بكين السيطرة على تايوان.