بعد انفضاض «الحفلة الانتخابية» في أمريكا، عاد الملف الإيراني الإسرائيلي إلى الواجهة من جديد، وأبدى كل من إسرائيل وإيران تحسباً من هجوم من الطرف الآخر.
وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء نقلت عن نائب قائد الحرس الثوري الإيراني علي فدوي قوله، أمس، إن طهران لا تستبعد توجيه ضربة استباقية من جانب إسرائيل والولايات المتحدة.
قال فدوي: «إن طهران لا تستبعد أي هجوم استباقي أمريكي وإسرائيلي لردعنا عن تنفيذ عملية الوعد الصادق 3». وأضاف أن إيران وحلفاءها مستعدون، معتبراً أن إسرائيل «لا تملك القدرة على مواجهتنا، وعليهم ترقب ردنا».
ونفى فدوي أن تكون مخازن الأسلحة الإيرانية تضررت بفعل الهجوم الإسرائيلي الأخير، وقال إن «مخازن التسليح لدينا تحتوي على ما يكفي من الأسلحة والقوة لتوجيه ضربة لإسرائيل»، وتابع أن «جغرافية إسرائيل صغيرة، ولدينا بنك أهداف كبيرة ومؤثرة» داخل إسرائيل.
وفي سياق متصل، قال قائد القوات البحرية للجيش الإيراني، شهرام إيراني، إن جاهزية وقدرة القوات الإيرانية «وصلت إلى مستوى لا يمكن لأي شيء أن يفرضه علينا، وسيتم الرد على التهديد ضد بلادنا بشكل حاسم».
وخلافاً للهجومين السابقين اللذين نفذهما الحرس الثوري، تستعد طهران لهجوم «قوي ومعقد» على إسرائيل، سيشارك فيه الجيش الإيراني، وفق ما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين.
وذكرت الصحيفة أن إيران أبلغت دبلوماسيين إقليميين بأنها تعتزم استخدام صواريخ مزودة برؤوس حربية «أكثر تدميراً»، إضافة إلى أسلحة أخرى في هجومها المرتقب.
ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإيرانيين أن الرد سيأتي «بعد الانتخابات الأمريكية، وقبل تنصيب الرئيس الجديد». في الأثناء، قالت القناة العبرية «12» إن إسرائيل تتوقع أن تشن إيران هجوماً وشيكاً، وذكرت أن إسرائيل تستعد على المستوى الدفاعي والهجومي، لاعتقادها أن إيران اتخذت القرار، لكنها ما زالت تناقش الطريقة والكيفية، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي سيساعد نظيره الإسرائيلي في صد الهجوم.
