اختبر الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بندقية قنص حديثة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، أمس، وذلك أثناء تفقده قوات خاصة، قال إن تدريبها عزز القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر. وخلال تفقده وحدة عمليات خاصة، قال كيم: إن القدرة الحربية الفعلية لضمان النصر في ساحة الحرب، تُعزَز من خلال التدريب المكثف، وإن تدريبهم أكثر تعبير عن الوطنية والولاء للبلاد وضوحاً. وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية، كيم، وهو يصوب عبر منظار بندقية قنص، قالت الوكالة إنه سيتم تزويد وحدات العمليات الخاصة بها حديثاً. وأشرف كيم على تدريبات إطلاق نار ببنادق آلية وبنادق قنص، وبعد أن اختبر السلاح بنفسه، أبدى ارتياحه الكبير لأداء وقوة بندقية القنص التي طورتها بلاده على طريقتها الخاصة، على حد قوله.

وجاءت زيارة كيم للقوات الخاصة، تزامناً مع تأييد المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، قرار البرلمان عزل الرئيس يون سوك يول، بسبب محاولته فرض الأحكام العرفية، ما أدى إلى إقالته من منصبه، والدعوة إلى انتخابات جديدة.

وبرر يون خطوته في 3 ديسمبر الماضي، بأنها تهدف إلى مواجهة القوى الشيوعية الكورية الشمالية، والقضاء على ما أسماها عناصر معادية للدولة. ويعد زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية، لي جاي ميونغ، المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة، وفق مراقبين، وقد اتخذ حزبه نهجاً أكثر تصالحية تجاه كوريا الشمالية. وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي التقى كيم ثلاث مرات، خلال ولايته الأولى، هذا الأسبوع، إنه على تواصل مع كيم، ويعتزم القيام بشيء ما في مرحلة ما، وفقاً لوكالة يونهاب للأنباء في سيئول.