أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها استخدمت الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ باليستي متوسط المدى، وذلك بعد ساعات من إعلان سيؤول أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً باليستياً.
وقالت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في بيان إن الصاروخ الذي أُطلق أمس «قادر على تغيير مسار تحليقه على ارتفاع منخفض، وقد دُمجت فيه تقنية الذكاء الاصطناعي».
وأعلنت سيؤول، أمس، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً باليستياً، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتُهمت بتنفيذه وأسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.
ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953.
وقال رئيس الأركان المشتركة في سيؤول، إنه في ساعة مبكرة «رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي بمنطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق»، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.
وأضاف أن «كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بشكل وثيق في ما يتعلق بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية»، مشيراً إلى أن الصاروخ قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر.
وتوصلت سيؤول وقيادة الأمم المتحدة، إلى أن الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.
وبحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يعتقد بأن الألغام التي تسببت بالانفجار الذي أسفر عن إصابة 3 جنود، زرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.