تعهدت رئيسة الوزراء اليابانية، السبت، بذل مزيد من الجهود لضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ "حرة ومفتوحة"، وذلك خلال زيارتها لفيتنام  .

وأكدت ساناي تاكايتشي في كلمة ألقتها أمام طلاب في هانوي، عزمها "على تحمل مسؤوليات اليابان، بل أداء دور أكثر فاعلية من أي وقت مضى في بناء نظام دولي قائم على الحرية والانفتاح والتنوع وسيادة القانون".

وعلى وقع "تزايد حدة التنافس الجيوسياسي" و"تسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي"، حضت الزعيمة اليابانية الدول الآسيوية على تعزيز "مرونتها" وقدرتها على "تحديد مستقبلها".

التعرفات الجمركية

وثمة قلق في طوكيو وهانوي من مطالب بكين الإقليمية في بحر الصين الجنوبي. ويسعى البلدان أيضاً إلى التخفيف من تداعيات التعرفات الجمركية الأمريكية الباهظة عبر توسيع علاقاتهما الاقتصادية والأمنية.

وقالت تاكايتشي عقب لقائها رئيس الوزراء الفيتنامي "لي مينه هونغ" إن البلدين اتفقا على العمل بشكل أوثق في "الأمن الاقتصادي، بما في ذلك قطاع الطاقة، والموارد المعدنية الحيوية، والذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والفضاء".

50 مليار

وتُعدّ اليابان المزوّد الرئيسي للمساعدات الإنمائية الرسمية لهذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، فضلاً عن كونها مستثمراً وشريكاً تجارياً رئيسياً. وفي العام الماضي، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 50 مليار دولار لأول مرة.

وأكد "هونغ" عقب الاجتماع أن البلدين اللذين يرتبطان بشراكة استراتيجية اتفقا السبت على نقلها إلى "مرحلة جديدة من التطور". وأوضح أنه تم توقيع ست اتفاقيات تشمل مجالات التكنولوجيا ومواجهة تغير المناخ، والمعلومات والاتصالات.