وبعد ساعات من تنفيذ الضربات وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات بأنها «هجوم لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية»، موضحاً أن الجيش الفنزويلي أصبح بدون قوة، وتم شل قدراته العسكرية بالكامل.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا حتى الانتهاء من المرحلة الانتقالية، وأن شركات أمريكية ستدخل السوق الفنزويلية لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط، مشيراً إلى الترتيب لتعيين مسؤولين في فنزويلا سيتم الإعلان عنهم.
كما هدد ترامب بأن القوات الأمريكية قد تنفذ موجة ثانية من الضربات على فنزويلا «أكبر بكثير» إذا لزم الأمر.
واعتبر أن ما حدث كان أحد أكثر العروض إثارة لمدى قوة الجيش الأمريكي، وأن بلاده أصبحت اليوم الدولة الأكثر احتراماً في العالم.
ونشر ترامب أول صورة للرئيس الفنزويلي بعد اعتقاله على متن سفينة حربية أمريكية. وظهر مادورو مكبل اليدين ومعصوب العينين ويحمل قارورة ماء صغيرة ويرتدي بدلة رياضية رصاصية اللون.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف تفاصيل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي، مؤكداً أن العملية نفذت بدقة وبدون سقوط أي قتلى أمريكيين.
وأضاف: «شاهدت العملية مباشرة عبر البث الحي، وكانت أشبه ببرنامج تلفزيوني».
وجاءت أشد الإدانات من البرازيل وكوبا وكولومبيا والصين وروسيا والمكسيك وفرنسا، فيما رحبت بالعملية كل من إسرائيل وإيطاليا، أما بقية دول الاتحاد الأوروبي فتبنت موقفاً حذراً، داعية إلى احترام القانون الدولي وتوضيح الأساس القانوني للعملية.
