أدّى الحسن وتارا، البالغ 83 عاماً، اليمين الدستورية اليوم الاثنين رئيساً لساحل العاج لولاية رابعة، بعد انتخابات استُبعد فيها منافساه الرئيسيان من الاقتراع.

وجاءت الولاية وسط أزمة دستورية؛ إذ سمحت المحكمة الدستورية لوتارا بالترشح، معتبرة أن الحد الأقصى للولايات الرئاسية قد تم "إعادة تعيينه" بعد تعديل الدستور عام 2016.

وأُعيد انتخاب وتارا بنحو 90% من الأصوات في انتخابات 25 تشرين الأول/أكتوبر، علماً بأن نسبة المشاركة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا كانت منخفضة نسبياً إذ بلغت 50.1%.

ويُعزى هذا الانخفاض بشكل كبير إلى دعوات المعارضة لمقاطعة الانتخابات والإضراب المدني احتجاجاً على ترشحه غير الدستوري المزعوم.

وتعهد الرئيس الذي يقود ساحل العاج منذ انتخابات عام 2010 التي تم التشكيك في نتائجها، "الدفاع بإخلاص عن الدستور" في مراسم تنصيبه.

وحضر قادة من 11 دولة إفريقية مراسم التنصيب، بالإضافة إلى رؤساء سابقين. ومثلت فرنسا، المستعمر السابق لساحل العاج والتي تربطها علاقات جيدة بهذا البلد، رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون بيفيه.

وأوفدت الولايات المتحدة وكيل وزارة الخارجية للشؤون الاقتصادية جيكوب هيلبرغ، والذي من المقرر أن يلتقي وتارا بعد الظهر.

واستُبعد خصما وتارا الرئيسيان لوران غباغبو وتيدجان ثيام من المنافسة؛ غباغبو بسبب إدانته في قضية جنائية، وثيام لأسباب تتعلق بالجنسية. ولم يحضر أيٌّ منهما مراسم التنصيب.