عادت نذر المواجهات المسلحة لتخيّم على العاصمة الليبية طرابلس بوصول تحشيدات عسكرية إلى مناطقها الحيوية، وانتشارها بشكل أثار مخاوف السكان المحليين.
وأعربت بعثة الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التقارير المتعلقة بالتحشيد العسكري وتصاعد التوترات في طرابلس والمنطقة الغربية، ودعت، في بيان أمس، جميع الأطراف، بإلحاح، إلى تهدئة الوضع فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية، وحل النزاعات بالحوار.
كما أكدت البعثة دعمها الجهود الليبية، كالتي تقودها قيادات المجتمع المحلي، للتوصل إلى حل سلمي، مشددة على المسؤولية الحاسمة لجميع الأطراف في حماية المدنيين.
وقالت أوساط مطلعة، إن أرتالاً عسكرية وصلت إلى العاصمة طرابلس قادمة من مدينة مصراتة في ظل حالة من الاحتقان السياسي والاجتماعي، واتساع مستويات التوتر الميداني بما يشير إلى إمكانية الدفع بالمنطقة الغربية من جديد إلى مربع الانفلات الأمني والمواجهات المسلحة.
ويرى مراقبون أن هناك قوى تعمل على إعادة خلط الأوراق للتغطية على الأزمة المالية والاقتصادية، ولقطع الطريق أمام جهود الحل السياسي، وما سيتم الإعلان عنه من مخرجات لجنة العشرين الاستشارية التي أنهت أعمالها الأسبوع الماضي.
