وذكرت أناييس ليجاند، من فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة التابع لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، أن معدل الوفيات بين الإصابات المؤكدة يتراوح بين 30 و50 %، مضيفة: «هذا معدل ضخم، وهو يعني أن ما يصل إلى خمسة من كل 10 أشخاص من المرجح أن يموتوا».
وتابعت أن البيانات أولية وتتطلب مزيداً من البحث. وأوضحت ليجاند أن الرعاية المبكرة يمكن أن تساعد في خفض معدلات الوفيات.
وقالت ليجاند إن أول مريض تعافى خرج من أحد المراكز الصحية في الكونغو بعد أن جاءت نتيجة اختبارين أجريا له سلبية، مضيفة أنها تأمل في تعافي المزيد من المرضى، مؤكدة أهمية الحصول على الرعاية المبكرة.
كما كشفت ليجاند عن تعافي مريض ومغادرته المستشفى في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعودته إلى عائلته، مضيفة أن هذا أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين منذ بداية الوباء.
وذكر تيدروس أن نحو 100 ألف شخص نزحوا بسبب القتال في الشهر الماضي وحده، ما يجعل احتواء المرض أمراً في غاية الصعوبة.
وجدد رئيس منظمة الصحة العالمية دعواته لوقف إطلاق النار، وناشد المجتمع الدولي زيادة الدعم المالي، حتى يتم تزويد العاملين في مجال الصحة بالمعدات والمساعدات اللازمة. وشدد غيبريسوس على أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يمكن وقفه.
إلى ذلك، طلبت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، من الاتحاد الأوروبي تشديد الرقابة على الحدود بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ودعت ميلوني في رسالة موجهة إلى قادة الاتحاد الأوروبي إلى إدراج إدارة الحدود على جدول أعمال اجتماع المجلس الأوروبي المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو. وطلبت ميلوني عقد مؤتمر عبر الفيديو لوزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل.