أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يتناول أدوية إنقاص الوزن أو أدوية علاج السكري من فئة «الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1»، المعروفة إعلاميا باسم «أدوية الدهون»، ملمحا إلى أنه ربما ينبغي عليه استخدامها، وذلك بالتزامن مع إعلانه عن لقاء مرتقب مع زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2025، ماريا كورينا ماتشادو.

وجاءت تصريحات ترامب بشأن أدوية إنقاص الوزن خلال مقابلة موسعة مع صحيفة نيويورك تايمز، حيث قال ردا على سؤال بهذا الشأن: «لا، لم أفعل. ربما يجب علي ذلك».

وبحسب التقرير الطبي الصادر في أبريل الماضي، يبلغ طول ترامب 6 أقدام و3 بوصات (190.5 سنتيمترًا)، ويزن 224 رطلًا (101.6 كيلوجرام)، أي أقل بنحو 20 رطلًا (9.1 كيلوجرامات) مقارنة بفحصه الطبي عام 2020 خلال ولايته الأولى، حين كان على وشك الدخول في نطاق السمنة.

وفي سياق منفصل، أعلن ترامب، الخميس، أن ماريا كورينا ماتشادو من المتوقع أن تزور واشنطن الأسبوع المقبل، معربا عن تطلعه للقائها.

وقال في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «فهمت أنها ستأتي في وقت ما الأسبوع المقبل. أتطلع إلى لقائها».

وكان الرئيس الأمريكي قد صرّح في وقت سابق بأن إجراء انتخابات في فنزويلا «غير مطروح حاليا»، كما اعتبر بعد القبض على نيكولاس مادورو أن ماتشادو «غير مؤهلة لقيادة البلاد»، مشيرا إلى أنها «لا تحظى بالدعم أو الاحترام الكافيين داخل فنزويلا».

وفي السياق نفسه، جدد ترامب استياءه من منح ماتشادو جائزة نوبل للسلام، وهي الجائزة التي طالما عبّر عن رغبته في الحصول عليها، موجّها انتقادات إلى النروج ولجنة نوبل.

وقال: «كان ذلك قرار اللجنة المسؤولة عن منح جائزة نوبل للسلام… إنه أمر محرج للغاية بالنسبة إلى النروج، سواء كان لها دور في القرار أم لا. هم يقولون لا، لكن عندما تُنهي ثماني حروب، يجب أن تحصل على جائزة عن كل حرب»، مكررا رقما يرى خبراء في العلاقات الدولية أنه مبالغ فيه.