أكد إيلون ماسك في منشور على منصة إكس أن شركته نيورالينك لزراعة شرائح الدماغ ستبدأ "إنتاج كميات كبيرة" من أجهزة واجهة الدماغ والحاسوب وستنتقل إلى إجراءات جراحية آلية بالكامل في عام 2026.
ولم ترد نيورالينك بعد على طلب رويترز للتعليق. وصممت شرائح الدماغ لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل إصابة الحبل الشوكي. واستخدمها أول مريض يزرع تلك الشريحة للعب ألعاب الفيديو وتصفح الإنترنت ونشر منشورات على سائل التواصل الاجتماعي وتحريك المؤشر على جهاز كمبيوتر محمول.
وبدأت الشركة إجراء تجارب على البشر لجهازها المزروع في الدماغ في عام 2024 بعد معالجة مخاوف السلامة التي أثارتها إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، التي كانت قد رفضت طلب الشركة في عام 2022.
وقالت نيورالينك في سبتمبر أيلول إن 12 شخصا على مستوى العالم ممن يعانون من الشلل الحاد خضعوا لزراعة الشرائح الدماغية واستخدموها للتحكم في الأدوات الرقمية والمادية من خلال إشارات الدماغ. وحصلت على 650 مليون دولار في جولة تمويل في يونيو.
أمريكا تبحث عن ناجين بعد استهداف قوارب يشتبه في نقلها مخدرات
واشنطن أول يناير كانون الثاني (رويترز) -
قال مسؤولون أمريكيون أمس الأربعاء إن خفر السواحل يبحث عن ناجين من ضربة عسكرية نفذتها الولايات المتحدة ضد مجموعة قوارب يشتبه في أنها كانت تنقل مخدرات في المحيط الهادي.
ونفذت إدارة الرئيس دونالد ترامب أكثر من 30 غارة ضد قوارب يشتبه في نقلها مخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادي منذ سبتمبر أيلول في حملة أسفرت عن مقتل 110 أشخاص على الأقل.
وقالت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي في بيان إن الجيش نفذ ضربة استهدفت ثلاثة قوارب. وكتبت القيادة الجنوبية على منصة إكس "قتل ثلاثة من الإرهابيين المهربين للمخدرات على متن القارب الأول في الهجوم الأول. أما بقية الإرهابيين المهربين للمخدرات فقد تركوا القاربين الآخريين، وقفزوا في البحر وابتعدوا قبل أن تؤدي الهجمات التالية إلى إغراق القاربين".
وقالت القيادة الجنوبية لاحقا إنها نفذت ضربة على قاربين. ولم تشر إلى مكان تنفيذ الضربات لكنها قالت إن خمسة أشخاص قُتلوا نتيجة لذلك.
وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن ثمانية أشخاص تركوا القاربين ويجري البحث عنهم.
وقال خفر السواحل لرويترز إنه نشر طائرة للبحث عن ناجين ويعمل مع السفن في المنطقة.
وتلك الضربات هي جزء من حملة أوسع تقول إدارة ترامب إنها تهدف إلى قطع الطريق أمام تهريب المخدرات. ويشكك خبراء في القانون وأعضاء بالحزب الديمقراطي في شرعية تلك الضربات.
وينفذ الجيش الأمريكي الهجمات وسط حملة ضغط على حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونشر الولايات المتحدة لتعزيزات عسكرية ضخمة في المنطقة.
