رجحت مصادر إعلامية أمريكية أن تتخلى زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، السيدة ميلانيا عن الإقامة في البيت الأبيض خلال السنوات الأربع المقبلة، ولا تزال المناقشات جارية حول كيفية ومكان قضاء السيدة الأولى القادمة، حسبما ذكرت شبكة سي إن إن.

في أول خطوة لها نحو كسر التقاليد، تخطت ميلانيا ترامب البالغة من العمر 52 عامًا الاجتماع التقليدي والرمزي مع السيدة الأولى المنتهية ولايتها جيل بايدن في البيت الأبيض حيث استضاف الرئيس جو بايدن الرئيس المنتخب في المكتب البيضاوي يوم أمس الأربعاء.

وعزت المصادر غياب السيدة ترامب إلى تعارض سابق في المواعيد يتعلق بمذكراتها التي تحمل اسمها، كما أكد مكتبها أيضًا على منصة X أنها لن تحضر الاجتماع.

وتشير هذه الخطوة إلى أن السيدة ترامب، التي أمضت سابقاً أربع سنوات في البيت الأبيض، ستتمتع بمزيد من الخصوصية والاستقلالية اعتبارا من الفترة الرئاسية الثانية.

قالت ميلانيا ترامب مؤخرًا لشبكة فوكس نيوز خلال مقابلة ودية أثناء الترويج لكتابها "أنا لست قلقة لأن هذه المرة مختلفة، لدي خبرة ومعرفة أكبر بكثير، كنت في البيت الأبيض من قبل".

وفي فترتها الثانية كسيدة أولى، أفادت التقارير أن ميلانيا ترامب تخطط لقضاء أغلب وقتها بين مدينة نيويورك وبالم بيتش بولاية فلوريدا. ومع ذلك، وعلى الرغم من غيابها عن البيت الأبيض، فمن المرجح أن تظل السيدة ترامب حاضرة في الأحداث الكبرى وسيكون لها حضورها الخاص كسيدة أولى.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر قولها: "لقد طورت ميلانيا ترامب دائرة من الأصدقاء في فلوريدا على مدى السنوات الأربع الماضية ومن المرجح أن تستمر في قضاء الكثير من وقتها هناك".

ومن المرجح أيضًا أن تقضي السيدة الأولى القادمة قدرًا كبيرًا من الوقت في برج ترامب في نيويورك، حيث يدرس ابنها بارون، 18 عامًا، في جامعة نيويورك.

كما أن زوجها ليس لديه أي تحفظات على غيابها، و"لا توجد ردود فعل سلبية داخليًا بين فريق الرئيس المنتخب"، وفقًا لما قاله مصدر لشبكة CNN.

ودارت التكهنات حول الوضع المعيشي لميلانيا ترامب لعدة أشهر. ففي يونيو، أفاد موقع أكسيوس أنه إذا عاد الزعيم الجمهوري إلى البيت الأبيض، فإن زوجته ستعيش في مكان آخر - ربما في مار إيه لاغو، حيث من المتوقع أن يقضي الرئيس المنتخب قدرًا كبيرًا من الوقت، أو في مانهاتن، حيث يدرس ابنها.