قال ثلاثة دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي لرويترز اليوم الجمعة إن دول التكتل أرجأت خططها للموافقة على هدف جديد بشأن تغير المناخ الأسبوع المقبل بعد معارضة بلدان، مثل فرنسا وألمانيا، لخطط التوصل سريعا إلى اتفاق.

وتناقش الدول هدفا ملزما قانونا لخفض صافي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في الاتحاد الأوروبي 90 بالمئة بحلول 2040 عن مستويات 1990 على أن تغطى حصة من هذه النسبة بشراء أرصدة كربون أجنبية.

وذكرت المفوضية الأوروبية أن هذا سيشعر المستثمرين بحالة من اليقين ويبقي أوروبا على المسار الصحيح للوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول 2050.

وأصبحت أوروبا أسرع قارات العالم زيادة في درجات الحرارة بسبب تغير المناخ مما أدى إلى موجات حر وحرائق غابات غير مسبوقة خلفتا وفيات.

لكن دول الاتحاد الأوروبي منقسمة على مدى الطموح في معالجة ظاهرة الاحتباس الحراري، في الوقت الذي تحاول فيه أيضا زيادة الإنفاق على الدفاع ودعم الصناعات المتعثرة.

وكان وزراء دول الاتحاد الأوروبي يعتزمون الموافقة على هدف تغير المناخ لعام 2040 في 18 سبتمبر .

وقال ثلاثة دبلوماسيين في التكتل إن سفراء تلك الدول ألغوا رغم ذلك هذه الخطة في اجتماع اليوم الجمعة.

وأضاف الدبلوماسيون أن الوزراء سيناقشون هدف 2040 الأسبوع المقبل، لكن المحادثات ستكون بعد ذلك على مستوى رؤساء حكومات دول الاتحاد الأوروبي قبل التوصل إلى أي اتفاق.

ويعني عدم التوصل إلى اتفاق الأسبوع المقبل أن الاتحاد الأوروبي قد يفوت الموعد النهائي المحدد في منتصف سبتمبر لجميع الدول لتقديم خطط مناخية جديدة إلى الأمم المتحدة للتحضير لمؤتمرها المعني بتغير المناخ (كوب30) في نوفمبر .

وقال دبلوماسيون إن الدنمرك وإسبانيا وهولندا من بين الدول التي تدعم هدف خفض الانبعاثات 90 بالمئة، بينما تعارضه دول، مثل فرنسا وبولندا وإيطاليا وطلبت تصعيد الأمر إلى رؤساء الحكومات الذين سيجتمعون في أكتوبر المقبل.