أعلنت الولايات المتحدة، أمس، أنها جددت لروسيا خلال مباحثات أجراها الطرفان في إسطنبول، قلقها بشأن طاقم سفارتها في موسكو لجهة عدم السماح للموظفين المحليين بالعمل فيها. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عقب المباحثات، أن الطرفين أنجزا رسمياً اتفاقاً بشأن حصول دبلوماسيي البلدين على الخدمات المصرفية، على رغم العقوبات الأمريكية على روسيا.
ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية، المحادثات مع روسيا حول تطبيع عمل البعثات الدبلوماسية للبلدين بالبناءة. وأضافت الوزارة، أن وفدي البلدين عملا على التوصل إلى تفاهم لضمان استقرار العمل الدبلوماسي للبعثات.
وأجرى الوفدان الروسي والأمريكي، محادثات في إسطنبول بشأن استئناف عمل سفارتيهما.
إلى ذلك، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن سفير روسيا لدى الولايات المتحدة قوله، إن المحادثات التي جرت بين موسكو وواشنطن في إسطنبول، أتاحت الفرصة لإحراز تقدم فيما يتعلق بتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وأضاف ألكسندر دارتشيف، أن الجانبين شددا على أهمية استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة لتعزيز التواصل والعلاقات التجارية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، إنه كان من المقرر أن يقود المحادثات سفير روسيا الجديد لدى واشنطن، ألكسندر دارتشيف، ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكية سوناتا كولتر.
وغادر الوفد الأمريكي برئاسة سوناتا كولتر، القنصلية العامة الروسية، وفق ما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية كان موجوداً خارج المبنى. وذكرت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية، أن المحادثات استمرت لنحو ست ساعات. وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في وقت سابق أمس، خلال إيجازه الصحافي اليومي، إن هذه المحادثات تركز حصراً على قضايا التسوية وتطبيع العلاقات الثنائية. وأضاف أن تسوية الوضع في أوكرانيا لن تُناقش خلال هذه المفاوضات.
