خرج البابا فرنسيس من المستشفى وعاد إلى مقره في الفاتيكان ضعيفاً وهزيلاً، بعد نجاته من نوبة التهاب رئوي استمرت لمدة خمسة أسابيع وهددت حياته.

ودخل موكب البابا 88 عاماً من بوابة بيروجينو إلى مدينة الفاتيكان، حيث شوهد البابا فرنسيس يتلقى الأوكسجين الإضافي عن طريق أنابيب الأنف.

وأثناء رحلة عودته من مستشفى جيميلي، اتخذ فرنسيس منعطفاً بسيطاً ليتوجه إلى كنيسة القديسة مريم الكبرى، التي يذهب إليها دائماً للصلاة بعد قيامه بأي زيارة خارجية. ولكن لم يكن من الواضح ما إذا كان قد خرج من السيارة.

وقبيل مغادرته مستشفى جيميلي، رفع فرنسيس إبهامه لأعلى وقام بتحية الحشود، بعد أن تم نقله على كرسي متحرك إلى الشرفة المطلة على المدخل الرئيسي لمستشفى جيميلي الذي يعالج به في روما، حيث تجمع مئات الأشخاص.

وكان البابا الذي يعاني من مرض رئوي مزمن وتم إزالة جزء من إحدى رئتيه في فترة شبابه، قد تم إيداعه بمستشفى جيميلي في 14 فبراير الماضي، بعد أن ساءت نوبة التهاب شعبي عانى منها.