استمر الإعصار ألفريد قبالة ساحل جنوب شرق أستراليا اليوم السبت، ويرجح خبراء الأرصاد الجوية أن تتجنب مدينة برزبين المرحلة الأسوأ في العاصفة، وهو ما يبعث على الطمأنينة بالنسبة لملايين السكان في المنطقة الذين بقوا في منازلهم.

وقال مكتب الأرصاد الجوية إن ألفريد، الذي جرى خفض تصنيفه إلى "منخفض استوائي"، عبر الجزر قبالة ساحل كوينزلاند خلال الليل، ويتجه نحو البر الرئيسي في الساعات المقبلة.

وجرى إجلاء الآلاف وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو ربع مليون شخص يواجهون انقطاع التيار الكهربائي إذ أطاحت الرياح العنيفة بخطوط الكهرباء.

وقال المسؤولون إن رجلاً توفي في مياه الفيضانات في نيو ساوث ويلز.

وحثت السلطات السكان على البقاء في منازلهم وحذرت من حدوث الأسوأ في المستقبل.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في مؤتمر صحفي من غرفة العمليات الوطنية في كانبرا "شعرنا بالفعل بالتأثيرات، وهناك ما هو أسوأ في الساعات المقبلة".

ولا يزال مطار برزبين مغلقا وأوقفت المدينة وسائل النقل العام. وجرى إغلاق أكثر من ألف مدرسة في جنوب شرق كوينزلاند و280 مدرسة في شمال نيو ساوث ويلز.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات الأخبار المحلية في برزبين وجولد كوست طرقا غمرتها المياه وأشجارا متكسرة ومنازل متضررة وأمواجا تصطدم بالشواطئ.

ووصف المسؤولون الإعصار ألفريد بأنه "حدث نادر للغاية" بالنسبة لبرزبين عاصمة كوينزلاند التي ضربها إعصار آخر مرة منذ أكثر من نصف قرن في عام 1974. وكانت المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.7 مليون نسمة قد تعرضت لأعاصير في عامي 1990 و2019.