بعد عامين من كارثة السكك الحديدية في وسط اليونان والتي أسفرت عن مقتل 57 شخصا، فشلت المعارضة في إسقاط الحكومة من خلال تصويت بحجب الثقة يوم الجمعة.

وقد اتهمت المعارضة حكومة رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس بالتستر على أسباب الحادث المميت، الذي وقع في تيمبي جنوب جبل أوليمبوس، حيث اصطدم قطار ركاب وقطار بضائع بشكل مباشر من المقدمة.

وقالت القيادة البرلمانية في وقت متأخر يوم الجمعة إن الحكومة نجت من التصويت حيث دعمها 157 مشرعا بينما صوت ضدها 136 مشرعا.

وندد تقرير مستقل صدر مؤخرا بالحالة المتردية لشبكة السكك الحديدية، كما سلط الضوء على أوجه قصور خطيرة في التحقيق في الحادث.

وتشتبه أسر الضحايا في أن الانفجار الضخم كان يعني أن قطار الشحن كان يحمل مادة خطيرة قابلة للاشتعال لم يتم الإعلان عنها. ولا تزال صحة الاتهام غير واضحة.

وفي الأسبوع الماضي، في الذكرى الثانية من الحادث، خرج مئات الآلاف إلى الشوارع مطالبين بإجابات، في أكبر احتجاجات في تاريخ اليونان. كما شهدت بعض المناطق أعمال شغب خطيرة.