دوّن الحراك الطلابي في صربيا صفحة جديدة في تاريخه بعد فوزه في الانتخابات التشريعية الأحد على الزعيم القومي ألكسندر فوتشيتش.

ووفقا لمنظمة «سيسيد» غير الحكومية، وبناء على عيّنة تمثل 96% من الأصوات، حصلت لائحة الطلاب على 52.9% من الأصوات، مقابل 38.8% للحزب التقدمي الصربي الحاكم، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية التي نُشرت صباح الاثنين.

ويمثل ذلك أغلبية من 140 مقعداً من أصل 250 يتألف منها البرلمان، مقابل 103 لحزب فوتشيتش. وبلغت نسبة المشاركة النهائية المقدرة في هذه الانتخابات التشريعية المبكرة 69.3%.

وسارع فوتشيتش إلى الإقرار بهزيمته أمام الحراك الطلابي المنتمي للمجتمع المدني. وأثار هذا الإعلان موجة من الفرح في جميع أنحاء البلاد.

وفيما أملت روسيا الاثنين أن يدرك القادة السياسيون الجدد في صربيا فوائد التعاون مع موسكو. أشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بانتصار الحركة الطلابية على فوتشيتش في الانتخابات، متعهداً بـ «دعم المسار الأوروبي» لهذا البلد.

وهنأت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا «القائمة الطلابية» بفوزها في وقت متأخر من ليل الأحد، قائلين إنهما مستعدان للمساعدة في دفع مسار صربيا نحو عضوية الاتحاد الأوروبي.