من المقرر أن يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الجمعة زيارة إلى فرنسا تستغرق أربعة أيام، وتتضمن أجندته أولاً إجراء محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون في باريس.

وتعد هذه أول رحلة بابوية لليو إلى فرنسا منذ انتخابه لقيادة 1.4مليار كاثوليكي في جميع أنحاء العالم العام الماضي.

وبعد الاجتماع مع ماكرون، يخطط البابا لزيارة مقر اليونسكو، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ومقرها باريس.

وفي المساء، من المقرر أن يقيم ليو قداساً في استاد دو فرانس، الاستاد الوطني للبلاد، حيث يُتوقع حضور نحو 80 ألف شخص.

وسيسافر البابا بعد ذلك إلى لورد، في جنوب غرب فرنسا، وميتز، القريبة من الحدود الألمانية، حيث يخطط لإلقاء كلمة تركز على أوروبا.