أسفرت ضربات شنتها أوكرانيا على شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا ومنطقة كراسنودار في جنوب البلاد، وهما وجهتان سياحيتان رائجتان صيفا، عن مقتل 11 شخصا، فيما تسبب هجوم روسي في وسط أوكرانيا بمقتل ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلنت سلطات البلدين الاثنين.
وقتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال وأصيب أربعون آخرون عقب سقوط مسيرة أوكرانية في أركيبو-وسيبوفكا الواقعة على ساحل البحر الأسود، وفق سلطات منطقة كراسنودار.
وقال الحاكم الاقليمي فينيامين كوندراتييف عبر تلغرام إن "ما حصل اليوم هو هجوم متعمد من نظام كييف على المدنيين الذين لا علاقة لهم بالبنية التحتية العسكرية".
وانتشر فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تتحقق فرانس برس من صحته، تظهر فيه مسيرة وهي تتحطم على شاطئ مكتظ على مرأى من السياح.
وقُتل أيضا أربعة أشخاص في شبه جزيرة القرم، بحسب ما أعلن سيرغي أكسيونوف، رئيس السلطات المحلية المعيّن من موسكو عبر تطبيق تلغرام، من دون أن يحدد مكان وقوع الضربة.
وتتعرض شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا عام 2014 لهجمات أوكرانية متكررة تهدف إلى تعطيل الإمدادات اللوجستية للقوات الروسية المنتشرة في جنوب أوكرانيا.
وفي وسط أوكرانيا، أسفر هجوم روسي عن مقتل ثلاثة أشخاص أحدهم طفل في الثامنة قرب مدينة كريفي ريغ، وفق ما أعلن رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية أوليكساندر غانيا.
وأوردت مجموعة نفتوغاز العامة للطاقة أن الهجوم استهدف إحدى محطاتها، لافتة الى أن أحد القتلى الثلاثة موظف لديها.
واسفرت ضربة أخرى استهدفت "بنية تحتية للنقل المدني" في منطقة أوديسا (جنوب) عن إصابة 13 شخصا، وفق الحاكم أوليغ كيبر.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدا في وتيرة الضربات المتبادلة بين الجانبين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق لأوكرانيا.