أثار مقطع فيديو توثيقي لعملية إنقاذ شجاعة على شواطئ ولاية كاليفورنيا موجة واسعة من الإشادة والتفاعل في الشارع الأمريكي ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر المقطع حارس شواطئ يبلغ من العمر 16 عاماً وهو يصارع أمواجاً عاتية لإنقاذ طفل في العاشرة من عمره سحبته المياه بشكل مفاجئ.
وتفاعل دونالد ترامب مع المشهد عبر حسابه الرسمي، مؤكداً عزمه استضافة الشاب الشجاع وعائلته، رفقة الطفل الذي تم إنقاذه، في البيت الأبيض لمنحه وساماً مدنياً رفيعاً، تعبيراً عن التقدير لشجاعته الاستثنائية وتصرفه السريع الذي حال دون وقوع تراجديا إنسانية.
وجاء تعليق ترامب تعقيباً على إعادة نشر المقطع من قِبل نجله إريك ترامب، الذي أثنى بدوره على المنقذ الشاب داعياً إلى منحه أعلى وسام مدني، حيث أشار في تغريدته إلى أن هذا التصرف يُجسد القيم النموذجية والأفضل في المجتمع الأمريكي.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها شبكتا «إن بي سي» و«فوكس نيوز»، بأن الواقعة شهدها شاطئ «سيبرايت» في مدينة سانتا كروز بولاية كاليفورنيا، حيث باغتت الأمواج العاتية العائلات المتواجدة على الشاطئ وسحبت الطفل إلى عمق المياه وسط ذعر المتواجدين، ليغوص المنقذ الشاب فوراً وسط الأمواج المتلاطمة وينجح بعد جهد مضنٍ ومواجهة ظروف جوية صعبة في سحب الطفل بأمان إلى الشاطئ بمساعدة حراس ومرتادين آخرين.
وحظي الفيديو بتغطية واسعة من الصحف والمواقع الإخبارية الأمريكية التي رصدت تفاصيل الحادثة والأصداء الإيجابية المصاحبة لها. وأشارت صحيفة «هندوستان تايمز» نقلاً عن مصادر أمريكية إلى أن الشاب المسمى «رايدر» تصرف ببراعة ميدانية عالية عبر الغوص تحت خطوط الأمواج المتكسرة للوصول للطفل وتثبيته حتى إيصاله لبر الأمان، فيما أشاد المتابعون عبر المنصات الرقمية بحسن تدريبه وسرعة استجابته. كما رصدت شبكة «إن بي سي بي أريا» شهادات لشهود عيان أكدوا أن سرعة حركة المنقذ وشجاعته كانت الفاصل بين الحياة والموت في تلك اللحظات الحاكمة، مما جعل دعوات تكريمه على أعلى مستوى محط إجماع واسع بين أطياف المجتمع الأمريكي والمسؤولين.