سادت جبهة القتال بين الولايات المتحدة وايران حالة من الترقب مع توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف الضربات على إيران منهياً سلسلة من الهجمات اليومية استمرت 13 يوماً.

ويعكس القرار، بحسب ما نقله موقع «أكسيوس» عن مصدرين، رغبة ترامب في منح المسار الدبلوماسي مساحة أكبر.

وبعد وقت قصير من إصدار التوجيه قال ترامب للصحفيين إنه لا يزال يملك خيار مواصلة الهجمات أو تصعيدها، بما في ذلك تدمير كل ما تملكه إيران، لكنه شدد على أن الاستراتيجية الأكثر ذكاء تتمثل في التوصل إلى اتفاق.

وأضاف: «نتحدث مع الإيرانيين الآن، وأعتقد أنهم يزدادون جدية يوماً بعد يوم. نحن على أهبة الاستعداد، لكننا نتحدث معهم».

وقال مصدران إقليميان، إن المحادثات أحرزت تقدماً، وإن اتفاقاً بين سلطنة عُمان وإيران قد يتم التوصل إليه قريباً.

وسبق هذا التطور تأكيد تقارير إسرائيلية بأن ترامب علق تنفيذ الضربة الكبرى لإيران التي هدد بها ليمنح فرصة للتفاوض، قبل العودة لخيار الضربة الكبرى.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب استعدت لهجوم أمريكي قوي على إيران الليلة قبل الماضية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن جهوداً وضغوطاً دبلوماسية مكثفة قادتها كل من قطر وعُمان خلف الكواليس دفعت الجانب الإيراني لإبداء بعض المرونة.

التطور اللافت، أمس، هو نفي الكويت تقارير أشارت إلى مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران.

وقالت سفيرة الكويت لدى واشنطن الشيخة الزين الصباح قولها: «ادعاءات تقرير (وول ستريت جورنال) بشأن مشاركة الكويت في العمليات ضد إيران باطلة جملة وتفصيلاً».