أردوغان: لا يجب السماح لإسرائيل بعرقلة اتفاق إنهاء الحرب بين أمريكا وإيران

توافقت بريطانيا وفرنسا مع سلطنة عُمان على العمل لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مع تأكيد الدولتين التزامهما بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة الدول، وفيما منحت الولايات المتحدة إيران أسبوعاً للانخراط بعده في مفاوضات الحل النهائي، شددت تركيا على أنه لا يجب السماح لإسرائيل بعرقلة اتفاق إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن سلطنة عمان وافقت على العمل مع بريطانيا وفرنسا لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً.

وجاء في البيان المشترك الصادر عن ستارمر وماكرون: «مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي.. إن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقاً عالمياً»، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا).

وأضاف البيان: «اتفقت سلطنة عمان على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة».

وأضاف ستارمر وماكرون أن المملكة المتحدة وفرنسا تؤكدان مجدداً التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة جميع الدول واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي.

بدوره، كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة لمدة أسبوع، من أجل إقامة مراسم جنازة المرشد علي خامنئي من منطلق اللطف، وفق تعبيره.

وقال ترامب، إن الإيرانيين يتطلعون بشدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وأوضح: «هزمنا فنزويلا في يوم واحد، ولقنا إيران درساً قاسياً.. إنهم يتوقون للتسوية.. إنهم يريدون التسوية بشدة.. منحناهم أسبوعاً كإجازة من أجل جنازة علي خامنئي لأننا لطفاء».

على صعيد متصل، قال الرئيس التركي، ​رجب طيب أردوغان، إن جهود ‌إحلال ​السلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تنجح دون دعم إقليمي، وإنه لا يجب السماح لإسرائيل بعرقلة اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وخلال كلمة ألقاها ⁠إلى جانب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، في إسطنبول، أضاف أردوغان: «لا يمكن لأي حل لا يستمد قوته من إرادة ‌ومساهمات دول المنطقة أن يكون دائماً».

وأردف أردوغان: «نتابع عن كثب محاولات ​الإدارة الإسرائيلية لتفجير ‌الاتفاق (بين الولايات ​المتحدة وإيران.. لا يجب ⁠السماح للحكومة الإسرائيلية الحالية المدمنة للحروب بإغراق منطقتنا برائحة البارود والدماء مرة أخرى».