أعربت الإمارات عن قلقها إزاء استمرار التصعيد العسكري من قبل طرفي الصراع في مدينة الأبيض، وما يترتب عليه من خسائر في صفوف المدنيين وتفاقم للأزمة الإنسانية، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضرورة السماح لطرفي الصراع من جميع المدنيين بالمغادرة، وتوفير ممرات آمنة لهم.

وشددت الإمارات على أن الأولوية العاجلة تتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية ووقف دائم لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ويتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة.

كما جددت الإمارات، خلال إحاطة مجلس الأمن بشأن السودان، دعوتها إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة.

كما أعلن مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أمام مجلس الأمن أن جميع المقترحات الخاصة بإقرار هدنة إنسانية قوبلت بالرفض من قبل قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان، في تصريح اعتبره مراقبون تحولاً لافتاً في الخطاب الأمريكي، إذ سمّى لأول مرة الطرف الذي ترى واشنطن أنه يقف وراء تعثر جهود وقف إطلاق النار.

كما أعلن مسعد بولس أن بلاده فرضت عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات قالت إنها متورطة في إدامة أعمال العنف عبر دعم القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.