أعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ بعد أن تسبب زلزالان قويان في أضرار واسعة النطاق في عدة مناطق من البلاد، بحسب ما أعلنته الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وأعلنت رودريغيز القرار في خطاب متلفز، ووصفت الوضع بأنه حادث ذو تداعيات خطيرة. ولم تقدم تفاصيل فورية بشأن حجم الأضرار أو عدد الضحايا المحتملين، مؤكدة أن الأولوية تُمنح حاليا لعمليات الإنقاذ.
وأضافت أن السلطات علّقت الدراسة، وأوقفت خدمات السكك الحديدية، وأغلقت المطار الدولي في العاصمة كاراكاس بسبب الأضرار التي لحقت به.
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزالين بـ2ر7 و5ر7 درجة، ما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية المسجلة عالمياً منذ بداية العام الجاري.
وضرب الزلزال الثاني، وهو الأقوى، على عمق ضحل يبلغ نحو 10 كيلومترات، مما أثار مخاوف من وقوع أضرار جسيمة وسقوط ضحايا.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن أشخاص يحتمل أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض.
وأظهرت لقطات تلفزيونية انهيار عدد من المباني في كاراكاس. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أضراراً لحقت بمبانٍ عدة، من بينها مبانٍ في مطار كاراكاس. وأظهرت المشاهد أيضاً مسافرين مذعورين داخل المطار وهم يحاولون الوصول إلى أماكن آمنة بينما كانت الأرض تهتز وتتصاعد سحب الغبار.