قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إنها لا ترى أي تهديد للعلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة، على الرغم من خلافها العلني الأخير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكرت رئيسة الوزراء الإيطالية، في حدث استضافته صحيفة "لا فيريتا" في روما اليوم الثلاثاء، إن التعاون بين البلدين يرتكز على تاريخ طويل وصلب للغاية، بحيث لن يتم التشكيك فيه بسبب نقاش على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت التوترات بين ترامب وميلوني قد اندلعت في الأيام الأخيرة، بسبب زعم الرئيس الأمريكي أن ميلوني "توسلت" إليه لالتقاط صورة في قمة مجموعة السبع الأخيرة في بلدة إيفيان الفرنسية، وأنه شعر بالشفقة تجاهها.
وردت ميلوني بحدة، واصفة هذا الادعاء بأنه "مختلق تماما". وفي تبادل آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، وبخته مجددا.
وردا على سؤال حول النزاع، قالت ميلوني إنها شعرت بالانزعاج حقا بسبب الخلاف لكن ليس لديها أي نية لتأجيجه. وأضافت: "أعتقد أن تعاوننا الثنائي مع الولايات المتحدة يجب أن يعود إلى طبيعته".
وشددت ميلوني أيضا على أنه ليس لديها أي نية لتغيير مسار ه السياسة الخارجية لإيطاليا. وقالت: "السياسة الخارجية الإيطالية ستظل كما هي منذ 80 عاما - الحفاظ على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لأن هذا هو ما تقوم عليه قوة الغرب".
وأضافت أنه بصرف النظر عن المشادة الأخيرة، فإن التعاون بين البلدين قد سار بشكل جيد أيضا في الأسابيع والأشهر الأخيرة.