واعتبر البيان أن هذا الاتفاق يوفر فرصة تاريخية لمنع طهران من حيازة أي أسلحة نووية، والتصدي للتهديدات المرتبطة بأنشطتها الإقليمية والباليستية. وأكدت المجموعة دعمها لمبادرة دفاعية مستقلة ومتعددة الجنسيات بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تسهيل استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز عبر حماية السفن التجارية وطمأنة المشغلين التجاريين ودعم عمليات التحقق من إزالة كافة الألغام. كما أبدى القادة دعماً قوياً لاتفاق دبلوماسي شامل لاحق لمذكرة التفاهم التي أمنها الرئيس ترامب، لضمان السلام والأمن للجميع في المنطقة ومعالجة التهديدات الإيرانية.
وفي الشأن اللبناني، دعم البيان جهود القيادة اللبنانية، من خلال التوصل إلى وقف فوري وقوي لإطلاق النار، بهدف نزع سلاح حزب الله واحتكار الدولة للسلاح، وحماية سلامة أراضي لبنان وسيادته بضمانات أمنية دولية مناسبة. وبشأن قطاع غزة، تعهد القادة بتسريع جهود الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار والتنفيذ السريع للتدابير السياسية والأمنية ذات الصلة، داعين في الوقت ذاته إلى إنهاء العنف في الضفة الغربية.
ولتقليل الاعتماد العالمي على مضيق هرمز، التزمت المجموعة بتسريع تنويع طرق إمدادات الطاقة، مرحبة بإمكانات كندا في توفير قدرات إضافية كبيرة للأسواق العالمية في السنوات المقبلة. دعم أوكرانيا والضغط على روسيا
وتعهد القادة بزيادة الضغط على اقتصاد الحرب الروسي عبر تشديد العقوبات، بما في ذلك العقوبات المفروضة على قطاعي النفط والغاز. واعتبر البيان أن هذا هو الوقت المناسب للمضي قدماً في اتخاذ تدابير إضافية، وذلك بعد أن قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً تدعمه المجموعة لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأعرب البيان عن القلق العميق إزاء برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية الباليستية، مطالباً إياها بالنزع الكامل للأسلحة النووية وفقاً لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وحل أزمة المخطوفين على الفور، وضرورة التصدي المشترك لجرائمها السيبرانية وسرقات العملات المشفرة.
وأخيراً، رحب القادة بـ "قمة التقارب العالمي من أجل النمو" التي عقدها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 11 يونيو 2026 بمشاركة الصين، مؤكدين على الاهتمام المشترك بالعمل مع الاقتصادات الكبرى لمعالجة أسباب الاختلالات العالمية الكبيرة والمستمرة ومواصلة هذه الجهود ضمن مجموعة العشرين والمحافل ذات الصلة.