هل خطر في بالك يوماً أن تكون طلبات البيتزا مؤشراً على أزمات جيوسياسية أو استعدادات لعمل عسكري محتمل؟.. هذا ما تطرحه نظرية تُعرف بـ"مؤشر البيتزا"، إذ يشير القائمون عليها إلى أن واشنطن شهدت خلال الساعات الأخيرة ارتفاعاً في طلبات البيتزا، تزامناً مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل حرب إيران.

وتقوم فكرة هذا "المؤشر" على أنه كلما سجل حدث كبير مرتبط بالولايات المتحدة على الساحة الدولية يضطر عدد كبير من موظفي وزارتي الدفاع والخارجية والبيت الأبيض إلى البقاء في مكاتبهم حتى وقت متأخر من الليل، ما يؤدي ذلك إلى ارتفاع في طلبيات الأكل، خصوصاً البيتزا في واشنطن ومحيطها.

وتلقى هذه الفرضية انتشاراً عبر الانترنت مع حساب خاص لها على منصة "إكس" بعنوان "بينتاغون بيتزا ريبورت" الذي يتابعه أكثر من 387 ألف شخص، ويرسل تنبيهاً على الحساب عندما يزداد نشاط فرع لسلسلة مطاعم دومينوز المتخصصة بالبيتزا قريب من وزارة الحرب الأمريكية عن مستواه الطبيعي.

وأشار الحساب إلى أن الساعات العشرين الأخيرة شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في النشاط داخل مطعم البيتزا، إذ بدا الإقبال خلال أوقات الذروة أعلى بنحو 15 إلى 20 % مقارنة بالمستويات المعتادة، ما أثار تكهنات بوجود استعدادات عسكرية وشيكة.