يترقب العالم غداً الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، وذلك قبيل ساعات من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، أن الوفد الأمريكي سيغادر خلال ساعات إلى العاصمة الباكستانية، لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حدّ دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وتنتهي بعد ساعات مفاعيل هدنة الأسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ويعد الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية من أبرز النقاط العالقة بين الجانبين، ومن المقرر أن يقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جاي دي فانس ويرافقه المبعوث ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.
من جانبها قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن وفدا إيرانيا يتوجه إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء لخوض جولة جديدة من المحادثات مع واشنطن، والتي تهدف إلى إنهاء الحرب، غير أنه لا تزال هناك عقبات كثيرة بين الطرفين، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن الهدف المباشر يتمثل في التوصل إلى مذكرة تفاهم تُرسي إطارًا عامًا لمجموعة من الاتفاقيات النهائية الأكثر تفصيلًا، على أن يجري التفاوض بشأنها خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة.
أبرز مطالب الطرفين، بحسب لصحيفة "وول ستريت جورنال":
مطالب الولايات المتحدة:
1- فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
2- تجميد تخصيب اليورانيوم الإيراني 20 عاماً.
3- تسليم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
4- وقف دعم الأذرع الإقليمية والحد من إنتاج الصواريخ.
مطالب إيران:
1- استمرار السيطرة على مضيق هرمز.
2- رفع العقوبات بالكامل.
3- تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
واليوم الاثنين حذر ترامب من أن قنابل كثيرة ستنفجر إذا انتهى وقف إطلاق النار مع إيران غداً الثلاثاء دون اتفاق نهائي.
