أفاد مسؤولون في وزارة الحرب الأمريكية، بأنه من المتوقع استدعاء المزيد من أفراد الحرس الوطني وقوات الاحتياط، وذلك مع تصاعد الحرب على إيران والتي تدخل أسبوعها الثاني.

وقال مسؤول في البنتاغون لشبكة «NBC News»، إن «هناك حالياً نحو 22 ألفاً من أفراد الحرس الوطني التابعين للجيش والقوات الجوية خارج الولايات المتحدة يدعمون العمليات في جميع أنحاء العالم، وأن هذا العدد ثابت».

وأعلن المسؤول، «استدعاء وحدات لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في حرب إيران قبل بدايتها، وتم تكليف أفراد الحرس الوطني الموجودين هناك بالفعل بدعم العملية من المنطقة»، مؤكداً أنه سيتم حشد المزيد من أفراد الحرس الوطني والاحتياط لدعم الحرب.

وتتزامن تلك التوقعات والخطط، مع اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بممثلي أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، كتب ترامب: «اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأمريكية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة (الفئة المتقدمة للغاية) أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج».

وأشارت تقارير سابقة، إلى أن البنتاغون، يسعى إلى تعويض المخزونات التي استُنزفت نتيجة الضربات الأمريكية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى. وأضاف ترامب أن خطط التوسع بدأت قبل 3 أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل.

وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً «شبه غير محدود» من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، والتي تستخدمها القوات الأمريكية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مشيراً إلى أنه رغم ذلك «طلبنا أيضاً زيادة الطلبات على هذه المستويات».