تشهد القارة الأفريقية في الأيام الأولى من عام 2026 استمرار النزاعات العسكرية المتفشية، من الحملات ضد الإرهاب في الساحل وقرن أفريقيا، إلى النزاعات المحلية واشتباكات الحدود، وفي ظل هذه التطورات، سلط تقرير مؤسسة Global Firepower الضوء على أقوى الجيوش الأفريقية وترتيبها العالمي.

وأشار التقرير إلى أن مصر تصدرت القائمة، مدعومة بقوة بشرية ضخمة تبلغ 45.6 مليون شخص في عمر التجنيد، ومؤشر قوة يبلغ 0.3651، ما يجعلها في المرتبة 19 عالميا، وتستفيد مصر من قدراتها الجوية والبحرية المؤثرة إقليميا، ما يمكنها من تنفيذ عمليات واسعة والحفاظ على جاهزيتها داخل أفريقيا والشرق الأوسط.

وجاءت الجزائر في المركز الثاني، بمؤشر قوة 0.4849، وترتيب عالمي 27، مدعومة بقاعدة بشرية كبيرة تصل إلى 22.5 مليون شخص، ما يضمن استمرار القوة العسكرية واستدامتها على المدى الطويل، وفقا لـ businessinsider.

في المركز الثالث، احتلت نيجيريا مكانة بارزة بفضل حجمها وأهميتها الاستراتيجية، حيث يبلغ مؤشر القوة 0.6097، والمرتبة 33 عالميا، وقاعدة تجنيد هائلة تصل إلى 125.5 مليون شخص، ما يمنحها القدرة على دعم العمليات الطويلة الأمد والمساهمة في حفظ الأمن الإقليمي.

أما جنوب أفريقيا، فقد حافظت على مكانتها كقوة عسكرية رئيسية في القارة، بمؤشر قوة 0.6843، وترتيب عالمي 40، مدعومة بقوة بشرية تصل إلى 27.8 مليون شخص، وتعتمد على تدريب متقدم وقدرات دفاعية عالية الجودة.

وجاءت إثيوبيا في المركز الخامس بفضل موقعها الاستراتيجي وعدد سكانها الكبير، مع مؤشر قوة 0.8525 وقاعدة بشرية تبلغ 56.9 مليون شخص، مما يمكنها من تجهيز قوات كبيرة والحفاظ عليها.

وفيما يلي بقية الدول العشر الأقوى عسكريًا في أفريقيا وفق التقرير:

المغرب: مؤشر القوة 1.0368، ترتيب عالمي 56، وعدد القوات البشرية 17.9 مليونا.

أنغولا: مؤشر القوة 1.1045، ترتيب عالمي 59، وعدد القوات البشرية 7.4 ملايين.

جمهورية الكونغو الديمقراطية: مؤشر القوة 1.3051، ترتيب عالمي 64، وعدد القوات البشرية 39.2 مليونا.

السودان: مؤشر القوة 1.3563، ترتيب عالمي 66، وعدد القوات البشرية 26.7 مليونا.

تونس: مؤشر القوة 1.7823، ترتيب عالمي 79، وعدد القوات البشرية 6 ملايين، وهي الأقل بين كبار الجيوش الأفريقية، مما يجعل الكفاءة والتدريب أمورا أساسية.

وأكد التقرير أن هذه الترتيبات تعكس ليس فقط عدد القوات، بل أيضا القدرات اللوجستية والتقنية والتأثير الاستراتيجي لكل جيش، وسط تحديات أمنية متزايدة تشمل النزاعات الداخلية، التوترات الإقليمية، والتهديدات الخارجية.