كشفت شركة ﭘرات آند ويتني مؤخرا عن فيديو قد يمنح العالم أول لمحة عن الطائرة المقاتلة الأمريكية من الجيل السادس F-47 التابعة لشركة بوينغ، والتي يتم تطويرها حاليا لصالح سلاح الجو الأمريكي.

ومن المتوقع أن تصبح F-47 البديل الرئيسي لمقاتلات F-22 رابتور، مع ميزات محسنة من حيث المدى والسرعة والتقنيات الحديثة للذكاء الاصطناعي، وفقا لـ interestingengineering.

وتأتي الطائرة ضمن برنامج الهيمنة الجوية للجيل القادم (NGAD)، ومن المخطط أن تحلق النسخة التجريبية الأولى في عام 2028.

ويخطط سلاح الجو الأمريكي وبوينغ لإنتاج نحو 185 طائرة من هذا الطراز لتحل محل أسطول F-22 الحالي، فيما يظل معظم تفاصيل الطائرة تحت طي السرية العسكرية.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن F-47 ستكون مقاتلة طويلة المدى للهيمنة الجوية، قادرة على الوصول إلى سرعة قصوى تقارب ماخ 2، وبمدى يتجاوز 1000 ميل بحري (1852 كيلومترا).

لمحة من الفيديو

ركز الفيديو الذي أطلقته ﭘرات آند ويتني والذي بلغت مدته 30 ثانية، على محرك XA-103، والذي يُعد المرشح الرئيسي لتشغيل F-47.

ويستعرض الفيديو استخدام استراتيجية التوأم الرقمي لتسريع تطوير المحرك، مع إظهار نموذج ثلاثي الأبعاد يعتقد أنه يمثل الطائرة.

ويبدو أن F-47 في هذا النموذج تتميز بجناح دلتا معدل، وتصميم بدون ذيل، ومقصورة مرتفعة، رغم أن بعض المحللين يعتقدون أن هذه اللقطات قد تكون تضليلاً مقصوداً من قبل سلاح الجو الأمريكي لإخفاء التصميم الحقيقي للطائرة.

ومن المتوقع أن يزيد محرك XA-103 من مدى الطائرة بنسبة 25٪ مقارنة بالأجيال السابقة، مع توليد قوة دفع إضافية بنسبة 10٪ مقارنة بمحرك طائرة F-35.

ويتميز المحرك أيضا بأنظمة إدارة حرارية متقدمة، حيث يتم تبريد أنظمته الداخلية عبر نظام تدفق هواء خاص يخفي توقيعه الحراري، ضمن برنامج الدفع التكيفي للجيل القادم (NGAP).

تقنيات الذكاء الاصطناعي

بالإضافة إلى تحسينات الأداء، تشير التحديثات الأخيرة من شركة لوكهيد مارتن إلى ترقية قدرات الذكاء الاصطناعي في مقاتلات الجيل السابق لتمنحها "قدرات الجيل السادس"، ما يوحي بأن F-47 ستستخدم برامج ذكاء اصطناعي متقدمة تسمح للطيارين بتحديد الأهداف البعيدة بسرعة ودقة، حتى خارج نطاق رؤيتهم المباشرة.

يمثل هذا التطور جزءا من جهود الولايات المتحدة للحفاظ على تفوقها الجوي، مع دمج أحدث تقنيات الدفع والذكاء الاصطناعي لتعزيز أداء المقاتلات المستقبلية، بما في ذلك سرعة الاستجابة وتوسيع نطاق العمليات الجوية والتخفي الحراري.