حذرت وزارة الدفاع الأفغانية باكستان من أن الهجمات على المدنيين لن تمر بدون رد، مؤكدة أن حماية سيادة البلاد وشعبها واجب ديني ووطني ووعدت برد متناسب ومتزن وفي الوقت المناسب.

وشنت باكستان غارات جوية الليلة الماضية في ولاية باكتيكا، استهدفت مدرسة دينية وفي ولاية ننكرهار استهدفت منزلا سكنيا، حسب وكالة باجوك الأفغانية للأنباء اليوم الأحد.

وذكرت تقارير أنه في قرية جاردي كوتز في منطقة بهسود بولاية ننكارهار، قتل 16 فردا من أسرة واحدة وأصيب شخص واحد في الهجوم.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها "إنه استمرارا لما وصفته بأعمال عدوانية سابقة، شن النظام العسكري الباكستاني مرة أخرى غارات جوية على العديد من المناطق المدنية في ولايتي ننكارهار وباكتيكا، بما في ذلك مدرسة دينية وعدد من المنازل السكنية-مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال".

ووصفت الوزارة الهجمات بأنها انتهاك واضح لسيادة أفغانستان وجريمة وأدانتها بشدة.

وكانت باكستان قد أعلنت في وقت سابق اليوم الأحد أنها شنت غارات على طول الحدود مع أفغانستان، مستهدفة مخابئ لمسلحين باكستانيين تحملهم مسؤولية الهجمات الأخيرة داخل البلاد.

ولم تحدد إسلام آباد بدقة المناطق التي نفذت فيها الضربات أو تقدم تفاصيل..

وفي تعليقات أدلى بها قبل فجر الأحد، كتب وزير الإعلام عطاء الله ترار على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، أن الجيش نفذ ما وصفها بـ "عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية" ضد سبعة معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية، المعروفة أيضاً باسم تحريك طالبان باكستان، والجماعات المتحالفة معها. وقال إنه تم استهداف جماعة تابعة لتنظيم "داعش" في المنطقة الحدودية أيضا.