أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس أن المجال الجوي لفنزويلا سيُفتَح مجددا أمام الرحلات التجارية، بعد نحو أربعة أسابيع من عملية عسكرية أمريكية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال ترامب في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إنه تحدث للتو مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، "وأبلغتها أننا سنعيد فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا".

وصرح "سيتسنى للمواطنين الأمريكيين زيارة فنزويلا في القريب العاجل وهم سيكونون بأمان هناك".

وأضاف أنه أوعز إلى وزير النقل شون دافي "وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، أنه إذا أمكن، فبحلول نهاية اليوم أود أن يكون المجال الجوي فوق فنزويلا قد فُتح".

وبعد نحو ساعتين من إعلان ترامب، أعلنت إدارة الطيران الفدرالية على منصة اكس أنها أزالت أربعة تنبيهات موجهة لشركات الطيران تحذر من المجال الجوي في المنطقة، بما في ذلك فوق فنزويلا.

وقالت إن التنبيهات "صدرت كإجراءات احترازية ولم تعد ضرورية".

وأكد وزير النقل دافي أنه تلقى توجيهات الرئيس، قائلا "نحن نزيل العوائق أمام السفر بين الولايات المتحدة وفنزويلا".

وأعلنت شركة أمريكان ايرلاينز للطيران عن خطط لإعادة الخدمة، مشيرة إلى أنها على اتصال بمسؤولين أمريكيين وستقوم بجدولة الرحلات الجوية "بانتظار موافقة الحكومة والتقييمات الأمنية".

وأبقت الولايات المتحدة المجال الجوي الفنزويلي مغلقا منذ العملية العسكرية التي نفذتها في الثالث من يناير والتي أفضت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم متعلقة بالاتجار بالمخدرات والفساد.

وقال ترامب إن الشركات النفطية الكبيرة "تذهب إلى فنزويلا الآن وتستكشفها وتختار مواقعها".

وبعد إطاحة مادورو، أبرمت رودريغيز اتفاقات نفطية مع ترامب الذي أعلن أن إدارته باتت تتحكّم بالقطاع الذي يعدّ محرّك الاقتصاد الفنزويلي.