قتل شخص وأصيب 15 آخرون على الأقل في العاصمة الأوكرانية كييف وفي مدينة خاركيف في شمال شرق البلاد جراء ضربات روسية مكثّفة ليل الجمعة السبت، بحسب ما أفادت السلطات المحلية.
وكانت البلاد في حالة تأهب قصوى اذ حذرت السلطات العسكرية في كييف من طائرات مسيرة وصواريخ باليستية.
وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو على تطبيق تلغرام "كييف تتعرض لهجوم عدائي مكثّف. لا تغادروا الملاجئ!"، مضيفا أن العديد من المباني غير السكنية استُهدفت.
وكتب في منشور لاحق "حاليا، تأكد مقتل شخص واحد وإصابة أربعة آخرين"، مضيفا أن ثلاثة من المصابين نُقلوا إلى المستشفى.
وأفاد بأن حرائق اندلعت في مبانٍ عدة تضررت جراء حطام الطائرات المسيّرة، في ظل انقطاع خدمات التدفئة والمياه في بعض مناطق العاصمة.
وفي خاركيف ثاني مدن أوكرانيا، أعلن رئيس البلدية إيغور تيريخوف أن الهجوم شنّته طائرات مسيّرة من طراز "شاهد" إيرانية الصنع، وأسفر عن أضرار في عدد من المباني السكنية قرب الحدود الروسية.
وكتب عبر تطبيق تلغرام "هناك حاليا أكثر من 11 إصابة مؤكدة حتى الآن".
وتأتي هذه الضربات بعد اجتماع وفود من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الجمعة في أبو ظبي، لإجراء أول مفاوضات مباشرة معلنة بين موسكو وكييف بشأن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير 2022.
وقبل محادثاتِ الجمعة التي من المقرر أن تستكمل السبت، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قضية الأراضي لا تزال القضية الرئيسية، في حين أكدت موسكو أنها لن تتخلى عن مطلبها بانسحاب كييف من منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.
