اختارت الأسترالية أماندا هاي-سي أن تجعل من حماية الشعاب المرجانية رسالة، كرست لها وقتها وجهودها، إيماناً بأهمية الحفاظ على أحد أكثر النظم البيئية البحرية تنوعاً وهشاشة في العالم.
وتعمل أماندا، المقيمة في إقليم شمال سولاويزي بإندونيسيا، على ترميم الشعاب المرجانية المتضررة، من خلال الإشراف على مشاتل المرجان، ونقل المستعمرات الصغيرة إلى المناطق المتدهورة، إلى جانب متابعة صحة الشعاب، بالتعاون مع منظمات متخصصة في حماية البيئة البحرية، حسب وقع «إرم».
وتقول، إن أخطر المواقف التي واجهتها خلال سنوات الغوص كانت عندما ألقيت متفجرات بالقرب من موقع وجودها أثناء ممارسة بعض الصيادين ما يُعرف بـ«الصيد بالتفجير».
وترى أن الأمل يكمن في عودة الحياة تدريجياً إلى الشعاب، التي أُعيد ترميمها، مع رجوع الأسماك والكائنات البحرية إليها.