توصل بحّاثة، أخيراً، إلى تفسير علمي لظاهرة غامضة طالما أرقت مضاجع الملايين، تتمثل في سماع طنين منخفض التردد داخل المنازل، دون وجود مصدر خارجي واضح.
إذ إن هذا الصوت، الذي غالباً ما يوصف بأنه اهتزاز أكثر منه صوت مسموع بوضوح، يصعب إدراكه في الأماكن المفتوحة، لكنه يظهر فجأة داخل المنازل، وكأنه قادم من محرك سيارة واقفة في الخارج، بينما لا يراه أحد ولا يسمعه الآخرون الموجودون في الغرفة نفسها.
وتعود أولى الإشارات الموثقة لهذه الظاهرة إلى مدينة بريستول البريطانية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت صحيفة محلية تتلقى رسائل من سكان يشتكون من سماع همهمة لا تفسير لها.