نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة ورشة بعنوان «تمكين الشباب في الاقتصاد المعرفي»، قدمتها الدكتورة آمنة الناخي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سعادة ومنصة بذرة للإرشاد الأكاديمي والنفسي والاجتماعي.
وركزت الورشة على التحول المتنامي نحو اقتصاد يقوم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا، وما يفرضه هذا التحول من متطلبات جديدة على الأجيال الشابة، لم تعد تقتصر على التحصيل الأكاديمي.
وإنما تمتد إلى القدرة على توظيف المعرفة، والتعلم المستمر، وتطوير المهارات، والتكيف مع المتغيرات، وتحويل الخبرات والأفكار إلى قيمة وفرص مهنية وريادية.
وأكدت الورشة أن التحولات الرقمية المتسارعة تعيد تشكيل طبيعة الوظائف والمهن، وتفتح في الوقت ذاته مجالات جديدة أمام الشباب في العمل الحر وريادة الأعمال والمشروعات القائمة على الابتكار والمحتوى والخدمات الرقمية، ما يجعل الاستعداد المبكر وفهم احتياجات سوق العمل من العوامل الأساسية لبناء مسارات مهنية أكثر مرونة واستدامة.
وسلطت الدكتورة آمنة الناخي، الضوء على أهمية الانتقال من مجرد امتلاك المعرفة إلى القدرة على استخدامها وتطبيقها في الواقع، موضحة أن القيمة الحقيقية للمعرفة تظهر عندما تتحول إلى مهارة قابلة للتوظيف، أو فكرة قابلة للتطوير، أو مشروع يقدم حلاً أو خدمة أو قيمة مضافة.