ضمن تجربة وطنية متكاملة جمعت بين المعرفة والتجربة العملية والمشاركة المجتمعية، وأسهمت في تنمية مهارات الشباب وبناء قدراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل.
وشهد البرنامج، الذي أقيم خلال الفترة من 13 يوليو إلى 12 أغسطس 2026 واستهدف الشباب من الفئة العمرية بين 15 و35 عاماً، تنفيذ 668 برنامجاً ونشاطاً بإجمالي 2882 ساعة استثمارية، توزعت على مجموعة واسعة من المجالات التي واكبت اهتمامات الشباب واحتياجاتهم، وقدمت لهم فرصاً للتعلم واكتساب الخبرات وتطوير المهارات ضمن بيئات تفاعلية متنوعة في مختلف مناطق الدولة.
وأضاف النعيمي: «نؤمن بأن تمكين الشباب يبدأ بتوفير الفرص النوعية التي تفتح أمامهم آفاق التعلّم والتجربة والابتكار، وتتيح لهم فرصة المشاركة في صناعة مستقبل وطنهم.
حيث حرصت المؤسسة الاتحادية للشباب بالشراكة مع مختلف الجهات الوطنية على تقديم تجربة صيفية استثنائية حققت الأثر في رفع جاهزية الشباب، وترسيخ ثقافة التعلّم المستمر، بما يواكب تطلعاتهم، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في إعداد أجيال تمتلك المهارة والمرونة والقدرة على قيادة مسيرة التنمية الوطنية نحو مزيد من الإنجازات التي تعزز مكانة الإمارات بمختلف القطاعات الواعدة».
تنوع
لافتاً إلى تقديم برامج متنوعة على مستوى الدولة، إلى جانب الدور الذي تؤديه مساحات الشباب ومجالس الشباب في تنظيم وتنفيذ الأنشطة. وأضاف، أن كل نسخة من البرنامج تشهد إضافة مسارات وشراكات جديدة.
موضحاً أن نسخة العام الجاري شهدت توسعاً في التعاون مع الوزارات والمؤسسات والشركات، وإدخال برامج نوعية في مجالات من بينها الرياضة والروبوتات والتقنيات الحديثة. وأكد أن زيادة عدد الشركاء وتنوع الجهات المشاركة أسهما في توسيع نطاق «صيف الإمارات».
ونُفذت الفعاليات في مراكز الشباب والمساحات الشبابية والمجالس المجتمعية والواحات ومقار الشركاء والجهات المشاركة، إضافة إلى الملاعب الرياضية والمساحات الخارجية والمراكز الشاطئية، بمساهمة 229 شريكاً وخبيراً أثروا محتوى البرنامج ونقلوا معارفهم وخبراتهم إلى المشاركين، وبدعم من 120 متطوعاً أسهموا في تنظيم الفعاليات والأنشطة، وجسدوا قيم العطاء والمسؤولية والمشاركة المجتمعية.