وشهد المنتدى حضوراً موسعاً لمجموعة كبيرة من القادة والوزراء والمسؤولين الحكوميين من مختلف الدول العربية والأفريقية والآسيوية وأمريكا الجنوبية، إلى جانب ممثلين عن عدد من المنظمات الدولية.
كما سلّطت الضوء على أولويات تطوير وتنمية السياحة مع التركيز على دمج الاستدامة في التخطيط السياحي، وتوظيف التكنولوجيا، والاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز دور السياحة في توفير فرص عمل ذات جودة أعلى للشباب والنساء، لا سيما في دول الجنوب العالمي.
وذلك ضمن تطلعاتها لبناء نموذج اقتصادي قائم على المعرفة والابتكار، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً جاذباً ومؤثراً بحلول العقد المقبل. وقال معاليه خلال مشاركته في جلسة بعنوان «النهج الإماراتي لمستقبل الاقتصاد» بالمنتدى:
«تنتقل دولة الإمارات، بفضل توجيهات القيادة، إلى مرحلة جديدة من النمو والاستدامة للاقتصاد الوطني، ترتكز على اعتماد استراتيجيات وسياسات استباقية للتعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، وتسريع التوسع والاستثمار في قطاعات الاقتصاد الجديد، لا سيما السياحة والاقتصاد الدائري والغذاء والتكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والفضاء وغيرها من القطاعات الداعمة للتنويع الاقتصادي والنمو غير النفطي».
وشارك في الجلسة إلى جانب معاليه، مختار ديوب، المدير المنتدب نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية، الذي استعرض رؤية المؤسسة في تنمية القطاع الخاص وتحسين فرص العمل ودعم رواد الأعمال في مجال الحلول المستدامة والابتكار، وخاصة في البلدان النامية.
فيما تناولت جلسة «إعادة معايرة الأولويات الاقتصادية لعام 2026» توجهات الحكومات في إعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية في ضوء التحولات السياسية والجيوسياسية التي شهدها عام 2025.
كما ناقشت جلسة «اقتصاديات التجمعات والابتكار» تجارب الدول في تطوير التجمعات الاقتصادية ودورها في تعزيز التنافسية والنمو، ودور التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في دعم الابتكار، وتسريع التحول الرقمي، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصادات الوطنية.
وشهد المنتدى جلسة بعنوان «الوجهة.. الجنوب العالمي»، بمشاركة دولية رفيعة، حيث ناقشت الجلسة الدور المتنامي لدول الجنوب العالمي في تشكيل مستقبل السياحة العالمية، وفرص تعزيز النمو الاقتصادي المحلي عبر نماذج سياحية أكثر شمولاً واستدامة.
