وشارك في الجلسة الدكتور خالد العناني مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، ومعالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة وأدارتها الإعلامية بيكي أندرسون من شبكة «سي إن إن».
وأوضح أن انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو وما ترتب عليه من فقدان نحو 22 % من الميزانية يمثل تحدياً، لكنه لن يوقف مسيرة المنظمة، التي يظل دعم التعليم جوهر رسالتها، مؤكداً أن «المنظمة أكبر من أي معوقات».
وأكد أن مفهوم الثقافة يتجاوز المواقع التراثية ليشمل الصناعات الإبداعية والهوية والعيش المشترك، مشيراً إلى أن المنظمة الأممية تسعى لمواجهة تحديات التمويل من خلال تنويع الشراكات مع المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الخيرية، وتصحيح الصورة النمطية التي تعد الثقافة ترفاً، بينما هي في الحقيقة استثمار استراتيجي في الإنسان والمرأة والشباب.
مسؤولية إنسانية
وأكد أن شراكة دولة الإمارات مع منظمة «اليونسكو» في مشروع «إحياء روح الموصل» لم تقتصر على إعادة تأهيل المباني والمواقع التاريخية، بل امتدت لتشمل برامج متكاملة لتمكين المجتمعات المحلية وبناء القدرات وتدريب الكوادر المتخصصة.
