شهدت أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، انعقاد «الحوار العالمي من أجل التأثير» على منصة مقر المؤثرين، بمشاركة معالي لافينيا فالبونيسي نوبوا، السيدة الأولى لجمهورية الإكوادور، إلى جانب نخبة من القادة والمسؤولين رفيعي المستوى، وصناع المحتوى والمؤثرين العالميين، وعدد من الشخصيات الدولية ورواد الأعمال، وممثلي المؤسسات الإعلامية والإبداعية.
وافتتحت أعمال الحوار بجلسة رئيسية شاركت فيها لافينيا فالبونيسي نوبوا، قدّمت خلالها رؤية لافتة حول التحول في مفهوم التأثير العام، مستندة إلى تجربتها الشخصية التي جمعت بين العمل الرسمي وصناعة المحتوى.
وشهدت جلسة «تحول المؤثرين إلى مؤسسات فعالة» مشاركة كل من ليكسي ريفيرا، صانعة المحتوى الرقمية ورائدة الأعمال في مجال الموضة وممثلة «آيلاند تايم»، ويينكا لوانسون، الرئيس التنفيذي وصانع المحتوى في شركة «لينغ آند لام»، وزاك جاستس، الرئيس التنفيذي والممثل والكاتب ورائد الأعمال الإعلامي في «استوديوهات جامعة المتسربين»، وأدار الجلسة ستيفن بيرتوني، مساعد رئيس التحرير في مجلة فوربس.
وتطرقت جلسة «هل ما زالت الحكومات قادرة على فهم الأمور؟» إلى تحديات التواصل الحكومي في عصر المنصات الرقمية، بمشاركة راج شاماني، المؤسس ومقدم برنامج «اكتشف الأمر مع راج شاماني».
كما ناقشت جلسة «الحقيقة في زمن الخوارزميات.. وأين تقف مصداقية الإنسان؟» تحديات الثقة والمحتوى المسؤول، بمشاركة ميرندا ماكيون، صانعة محتوى والرئيسة التنفيذية في «فيل يور تانك»، وستيفن غاو، صانع محتوى وطاهٍ، وجين نايلور، الرئيسة التنفيذية وصانعة محتوى في «استوديوهات الساعة 12 ظهراً».
وفي جلسة «هل يتحول صناع المحتوى إلى دور المعلّم؟» استشرف المشاركون مستقبل صناعة المحتوى، وناقشوا إمكانية تحوّل صانع المحتوى إلى أداة تثقيف وتوعية وتعليم، والمسؤولية المتزايدة الملقاة على عاتقه في ظل تنامي هذا الدور.
وشهدت الجلسة مشاركة كل من جاكوب بيترسون، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي في «بريكينغ لاب»، والدكتور ريتش مالك، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إنوف 8»، ورشيد لومونييه، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«آركرييتيفز العالمية».
وتناولت جلسة «كيف تعيد صناعة المحتوى تشكيل قطاع التجزئة والتوظيف وثقة المستهلك؟» الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتأثير، بمشاركة إريكا كولبرغ، صانعة محتوى في «إيريكا.كوم»، وجستين إيزاريك (iJustine)، صانعة محتوى ومنتجة ومؤلفة وشخصية تقنية.
كما ناقشت جلسة «التنافس العالمي على المواهب الإبداعية» دور الإبداع وصناع المحتوى في تشكيل مدن المستقبل وأنماط الحياة الإنسانية، بمشاركة أوركون إشيتمك من «أوركون ديجيتال»، وكريس رايبر، رياضي دراجات وصانع محتوى، وجينيت ريفز، الرئيسة التنفيذية وصانعة محتوى وصحفية، وبول وود، صانع محتوى في «وودي وكليني»، وأدار الجلسة ستيفن بيرتوني، مساعد مدير التحرير في فوربس.
وفي جلسة «ما الذي يشكل التجربة الإنسانية اليوم؟» استعرض كوك هاريل، المنتج الصوتي وكاتب الأغاني والمهندس الصوتي الحائز جوائز «غرامي»، رؤيته للتجربة الإنسانية القائمة على الخبرات والمواقف وأنماط التفكير.
واختُتمت أعمال الحوار بجلسة «جيل زد في عصر الذكاء الاصطناعي» بمشاركة صانعي المحتوى آلان ستوكس وأليكس ستوكس، حيث ناقشا كيفية تفاعل الأجيال الجديدة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثيرها في الهوية والإبداع والمسؤولية الرقمية.
