منذ انطلاقها في عام 2013، تحولت القمة العالمية للحكومات من منصة لتبادل الأفكار إلى مختبر عالمي لصناعة السياسات، يستقطب رؤساء الدول والحكومات والمفكرين وقادة الاقتصاد والتكنولوجيا لمناقشة قضايا المستقبل ووضع الحلول العملية.

خلال دورتها السابقة، استضافت القمة أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة، وشارك فيها أكثر من 3200 وزير وكبير مسؤول، إضافة إلى حضور عدد كبير من المنظمات العالمية والمنتديات الدولية.

وقد شهدت القمة إطلاق عشرات التقارير بالتعاون مع كبرى المؤسسات والشركات الاستشارية والمراكز البحثية العالمية، وأكثر من 2000 جلسة وورش عمل.

عاماً بعد عام، تعمق الحوار وتزايد ثقل الشخصيات المشاركة، ما جعل القمة منصة فكرية عالمية تستشرف المستقبل، وتبحث في إعادة تصميم الحكومات لتكون أكثر كفاءة ومرونة، مع التركيز على تطوير الخدمات الحكومية وقياس الأداء، وتبسيط الإجراءات، وتوظيف التكنولوجيا لتحسين تجربة المتعاملين، إلى جانب تمكين الشباب وإشراكهم في المبادرات المستقبلية.

ويعكس هذا التوجه البعد الاستراتيجي للقمة، ويكرس مكانة دبي مركزاً عالمياً لاستشراف المستقبل، ومكاناً تطرح فيه الحلول المبتكرة للتحديات العالمية، ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى تطوير منصة عالمية لصناعة المستقبل ودعم نماذج العمل الحكومي المبتكر بما يخدم خير الشعوب.

تطور القمة منذ انطلاقتها

شهدت القمة منذ دورتها الأولى تطوراً ملحوظاً، واتسع نطاق المشاركة ليشمل قادة دول ومفكرين عالميين وحائزين على جوائز نوبل ومديري شركات تكنولوجية كبرى.

وتعمقت النقاشات لتتناول قضايا عالمية ملحة مثل جائحة كوفيد 19، وتغير المناخ، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، مع التركيز على الطابع التطبيقي وتبادل التجارب الحكومية.

أصبحت القمة منصة عالمية لعرض الحلول المبتكرة في مجالات الحكومة الذكية، والمدن المستدامة، والخدمات الصحية عن بُعد، وبرزت مبادرات مثل «الشراكات العالمية» التي تربط الحكومات بالمبتكرين.

وقدمت دول عدة، منها الإمارات واليابان وسنغافورة وإستونيا ورواندا، تجارب ملهمة قابلة للتطبيق في مجالات متنوعة، ما وفر فرصة فريدة للتعلم عبر الحدود.

كما أسهمت القمة في إطلاق سياسات ومبادرات مشتركة، واتفاقيات دولية، ومبادرات تعاون ثنائي بين الحكومات، حيث أسهمت الرؤى والأفكار المطروحة في تسريع وتيرة التحول الحكومي العالمي، ما انعكس إيجابياً على حياة المجتمعات من خلال تحسين الخدمات الحكومية وزيادة الشفافية وتعزيز الرفاهية.

عبر حوار وطني مفتوح، انطلقت الدورة الأولى للقمة في عام 2013 تحت عنوان «الريادة في الخدمات الحكومية»، وشهدت مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جلساتها.

وبمشاركة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

حضر هذه الدورة نحو 150 خبيراً دولياً، شاركوا في 30 جلسة حوارية وورشة عمل، ونحو 3200 شخص بين حضور ومتحدثين من 30 دولة، وحققت صدى وطنياً وإقليمياً مميزاً.

مستقبل الخدمات

ركزت القمة في عام 2014 على مستقبل الخدمات الحكومية وتحقيق السعادة للمتعاملين، واستعراض التجارب المتميزة في القطاع الخاص، وطرح طرق جديدة لاستخدام التكنولوجيا للارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية.

شارك أكثر من 4700 شخصية من مديري وممثلي الجهات الحكومية من مختلف دول العالم، وشهدت افتتاح متحف الخدمات الحكومية المستقبلية، وهو معرض تفاعلي للتصاميم المستقبلية في مجالات السفر والرعاية الصحية والتعليم.

كما شارك أكثر من 60 متحدثاً من القادة وصناع القرار والخبراء، من بينهم وليام دانفرز، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وشهدت القمة إطلاق مبادرة «حكومة دبي نحو 2021»، مع التركيز على استخدام التكنولوجيا والخدمات الذكية وخبرات القطاع الخاص لتحقيق الريادة في تقديم الخدمات الحكومية.

وجهة عالمية

تصاعد الحضور من المسؤولين والخبراء والمفكرين وكبار المتحدثين في قمة 2015، وتقدمهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وانتقلت القمة من ريادة الخدمات الحكومية إلى استشراف المستقبل لتصبح أكبر تجمع حكومي سنوي في العالم، وشهدت انعقاد 50 جلسة وأكثر من 100 متحدث ناقشوا مستقبل الابتكار في الحكومات، وخدمات التعليم والصحة والمدن الذكية.

أقيمت الدورة بالشراكة مع الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بمشاركة أكثر من 100 متحدث عالمي، من بينهم الأمين العام للأمم المتحدة الأسبق بان كي مون، وستيف وزنياك، نائب رئيس الوزراء في كوريا الجنوبية والرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ والشريك المؤسس لشركة أبل، ومتحدثون من جامعات عالمية ومنظمات دولية متخصصة.

التحولات الكبرى

شهدت القمة في 2016 تحولاً جذرياً، فتحولت إلى «القمة العالمية للحكومات»، إذ أصبحت مؤسسة عالمية تعمل على مدار العام، تركز على استشراف المستقبل في القطاعات كافة، وإنتاج المعرفة لحكومات المستقبل، وإطلاق التقارير والمؤشرات التنموية، وبناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الدولية.

شارك في أعمالها أكثر من 125 دولة حول العالم، و3000 مشارك، و125 متحدثاً، وأكثر من 70 جلسة، من بينهم رئيس رواندا بول كاجامي، وجيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي، وخوسيه أنجيل جوريا الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويان إلياسون نائب الأمين العام للأمم المتحدة. كما ألقى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما كلمة متلفزة تناولت أهمية العدالة وحقوق الإنسان لتحسين حياة الشعوب.

محطات جديدة

واصلت القمة نهجها في استشراف المستقبل، وشهدت مشاركة 150 متحدثاً في 114 جلسة، وحضور أكثر من 4000 شخصية من 139 دولة. تم إدراج 10 محطات جديدة في أجندتها، بما في ذلك أول وأكبر تجمع دولي لخبراء السعادة، ومنتدى التغير المناخي، والأمن الغذائي، ومنتدى الشباب العربي.

وقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال هذه الدورة في جلسة خصصها لمناقشة إمكانية استئناف المنطقة لحضارتها، تجربته القيادية ووصفته للمنطقة العربية لاستنهاض قواها واستئناف مسيرتها الحضارية.

وفي هذه الدورة اختيرت اليابان ضيف شرف القمة، وألقى الرئيس شينزو آبي رئيس الوزراء الياباني الكلمة الرئيسة، كما ألقى كنتارو سينورا، وزير الدولة للشؤون الخارجية، كلمة رئيسية.

وشارك كبار الشخصيات العالمية، من بينهم أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، وجيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي الأسبق، وكريستين لاغارد مدير صندوق النقد الدولي الأسبق، ويوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة النووية الأسبق، بالإضافة إلى إيلون ماسك وريد هوفمان.

ابتكار الحلول

شهدت القمة في عام 2018 مشاركة واسعة لأكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، و130 متحدثاً عالمياً في 120 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية. وتميزت هذه الدورة بابتكار حلول فعالة للتحديات العالمية، شملت خمسة منتديات دولية تعالج تحديات القطاعات الحيوية المستقبلية.

تم التركيز على القضايا الملحة التي تواجه البشرية في الوقت الراهن، والبحث عن حلول مبتكرة لها. واختيرت الهند لتجربتها الاقتصادية والتنموية كنموذج لقدرة الدول النامية والقوى الصاعدة في العالم على تقديم حلول قابلة للتطبيق.

شارك في هذه الدورة العديد من القيادات العالمية، أبرزهم: إدوارد فيليب، رئيس وزراء فرنسا؛ كريستين لاغارد، مدير عام صندوق النقد الدولي؛ جيم يونغ كيم، رئيس البنك الدولي.

والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، رئيس منظمة الصحة العالمية؛ بالإضافة إلى فرانسيس فوكوياما، الفيلسوف السياسي والاقتصادي، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الإماراتية.

3 ضيوف شرف

واصلت القمة العالمية للحكومات جهودها في رسم ملامح حكومات المستقبل، وشهدت دورة عام 2019 حضور رؤساء دول وحكومات ووزراء وقيادات عالمية، وأكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة، وقادة 30 منظمة دولية، وأكثر من 600 مستشرف وعالم ومفكر. تم عقد أكثر من 200 جلسة حوارية وتفاعلية ترجمت إلى 8 لغات عالمية.

تميزت هذه الدورة بمشاركة شخصيات حائزة على جوائز نوبل، وخطاب مباشر من البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي خاطب الحكومات لتعزيز التنمية وحقوق الإنسان.

كما استضافت القمة ضيوف شرف، منهم: بول كاغامي، رئيس رواندا؛ إيبسي كامبل بار، نائب رئيس كوستاريكا الأسبق؛ يوري راتاس، رئيس وزراء إستونيا الأسبق.

تضمنت الدورة سبعة توجهات مستقبلية رئيسية: التكنولوجيا والحكومات، الصحة وجودة الحياة، البيئة والتغير المناخي، التجارة والتعاون الدولي، التعليم ومهارات المستقبل، الإعلام والاتصال الحكومي، ومستقبل الأفراد والمجتمعات والسياسات.

قمة 2021.. 21 أولوية

في عام 2021، أعدت القمة تقريراً استشرافياً يشمل 21 أولوية لحكومات العالم، عكس توصيات ومخرجات حوارات القمة، التي عقدت بمشاركة نخبة من القادة والوزراء وممثلي المنظمات الدولية والشركات العالمية والمبتكرين ورواد الأعمال.

استقطبت الجلسات أكثر من 10 آلاف مشارك من 156 دولة، وتناول التقرير مجموعة واسعة من التوجهات العالمية في مجالات الاقتصاد، الصحة، التعليم، المجتمع، الشباب، أسواق العمل، تمكين المرأة، مستقبل المدن، بناء القدرات والمواهب، الاستدامة والبيئة، التغير المناخي، إضافة إلى الدور المستقبلي للتكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبيانات الضخمة.

قمة استثنائية

نظمت القمة عام 2022 يومي 29 و30 مارس بالتزامن مع اختتام فعاليات إكسبو 2020 دبي ومع بدء تعافي العالم من جائحة كوفيد 19.

تضمنت أكثر من 100 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية ناقشت التحديات العالمية الحالية والمستقبلية، وسبل تعزيز جاهزية الحكومات لاستباق التغيرات المتسارعة وابتكار حلول تسهم في تحسين حياة المجتمعات.

شارك أكثر من 4000 شخصية من 190 دولة، منهم أكثر من 50 من قادة العالم ورؤساء الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين والخبراء والمفكرين، كما عقدت 110 جلسات حوارية وتفاعلية، و15 منتدى عالمياً تناولت التوجهات المستقبلية في القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان.

مشاركات عالمية

انطلقت فعاليات القمة في 2023 بمشاركة 20 رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 250 وزيراً، ومسؤولين ورؤساء منظمات دولية، ورؤساء شركات عالمية، وخبراء ومستشرفي المستقبل من 150 دولة.

كان أبرز المشاركين: عبدالفتاح السيسي، رئيس مصر؛ رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا؛ ماكي سال، رئيس السنغال ورئيس الاتحاد الأفريقي السابق؛ ماريو عبدو بينيتيز، رئيس باراغواي؛ إلهام علييف، رئيس أذربيجان.

شارك صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، في كلمة رئيسة وجلسة حوارية خاصة، كما حضر جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

شهدت القمة أكثر من 220 جلسة، وتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، وأطلقت شراكات مع أكثر من 80 شريكاً استراتيجياً ومعرفياً وإعلامياً، واستضافت أكثر من 22 منتدى عالمياً.

حضور قياسي

انطلقت دورة القمة في 2024 بأجندة ثرية، تضمنت 6 محاور رئيسية، و15 منتدى عالمياً بحثت التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 110 جلسات رئيسية وحوارية وتفاعلية، تحدث فيها 200 شخصية عالمية، وأقيم أكثر من 23 اجتماعاً وزارياً وجلسة تنفيذية.

وشارك فيها أكثر من 300 وزير، وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، إضافة إلى 120 وفداً حكومياً، و8 من العلماء الفائزين بجائزة نوبل، وحضر أكثر من 4000 مشارك.

شهدت القمة حضور 25 رئيس دولة وحكومة، منهم: رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، الذي شارك في جلسة بعنوان «حوار مع ضيف الشرف»، وناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند، في جلسة رئيسية.

كما شاركت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي في جلسة بعنوان «رؤية حكومية جديدة لصناعة الإبداع».

التحولات الكبرى

استشرفت القمة في 2025 التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، وأبرزت الفرص والتحديات الناشئة في مختلف القطاعات.

دعمت من خلال حواراتها الجامعة صياغة استراتيجيات ورؤى مشتركة للارتقاء بالعمل الحكومي، وتوثيق التعاون بين حكومات العالم بهدف تسريع التنمية والازدهار.

شهدت مشاركة دولية قياسية، حيث استضافت أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، وتجمع 140 حكومة وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، بحضور أكثر من 6000 مشارك.

تضمنت القمة 6 محاور رئيسية، و21 منتدى عالمياً تبحث التوجهات والتحولات المستقبلية العالمية الكبرى في أكثر من 200 جلسة رئيسية وحوارية، تحدث فيها 300 شخصية عالمية، وتم عقد أكثر من 30 اجتماعاً وزارياً وطاولة مستديرة بحضور أكثر من 400 وزير.

قمة 2026.. أكبر مشاركة

تنطلق القمة العالمية للحكومات 2026 بمشاركة دولية قياسية هي الأكبر في تاريخها، حيث تجمع أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم و150 حكومة و500 وزير، ونخبة من قادة الفكر والخبراء العالميين، وبحضور أكثر من 6250 مشارك.

تشهد الدورة مشاركة نوعية من قادة الدول، من بينهم: الملك جيغمي خيسار نامغيل وانغوشوك، ملك بوتان؛ غي بارميلين، رئيس سويسرا؛ دانيال نوبوا، رئيس الإكوادور؛ ألار كاريس، رئيس إستونيا؛ سانتياغو بينيا، رئيس باراغواي؛ إيمرسون منانغاجغوا، رئيس زيمبابوي؛ وسمو الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي عهد الكويت.

كما يشارك قادة حكومات من أبرزهم: بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا؛ مصطفى مدبولي، رئيس وزراء مصر؛ نواف سلام، رئيس وزراء لبنان.

تركز الدورة على حوارات استراتيجية حول مستقبل القطاعات الحيوية، بما في ذلك الحوكمة، التكنولوجيا، الطيران، الخدمات اللوجستية، السياحة، التجارة العالمية والاستثمار، بحضور أبرز الرؤساء التنفيذيين في هذه القطاعات.

تواصل القمة تعزيز التعاون الدولي، وإيجاد الحلول الفعالة لأهم التحديات العالمية الراهنة، وتطوير الأدوات والسياسات والنماذج التي تشكل ضروريات حكومات المستقبل.

2013

انطلاق القمة.. حوارات وطنية وتعزيز الريادة في الخدمات الحكومية

2014

مستقبل الخدمات الحكومية وتحقيق سعادة المتعاملين

2015

دبي وجهة عالمية لاستشراف المستقبل بمشاركة 100 متحدث دولي

2016

تحول القمة إلى مؤسسة عالمية لإنتاج المعرفة وتعزيز جاهزية الحكومات

2017

إطلاق 10 محطات جديدة لتعزيز التعاون الدولي وابتكار سياسات مستقبلية

2018

ابتكار حلول فعالة للتحديات العالمية

2019

التركيز على الإنسان والمجتمع مع مشاركة حائزين على جائزة نوبل

2021

إعداد تقرير استشرافي بـ 21 أولوية لحكومات العالم

2022

قمة استثنائية بعد كوفيد 19 بمشاركة 4000 شخصية

2023

مشاركات عالمية قياسية مع 20 رئيس دولة و250 وزيراً و300 شخصية بارزة

2024

حضور قياسي مع 4000 مشارك و8 علماء حاصلين على جائزة نوبل

2025

استشراف التحولات الكبرى بمشاركة 30 رئيس دولة و140 حكومة