التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، فريق عمل القمة العالمية للحكومات 2025، حيث أثنى سموه على جهودهم في إنجاح الحدث بكل ما له من أهمية وأثر على الصعيد الدولي، متمنياً لهم كل التوفيق في خدمة الوطن وتحقيق رفعة الإمارات وتأكيد مكانتها في مقدمة الدول المشاركة في صُنع المستقبل.

جاء ذلك في اليوم الختامي للقمة أمس، والتي انطلقت أعمالها يوم الثلاثاء الماضي، تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل» مستقطبة مشاركة دولية قياسية باستضافتها أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة و140 وفداً حكومياً وأكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية، ولفيف من الشخصيات العالمية والوزراء والخبراء والمفكرين.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أن هدف الإمارات من القمة العالمية للحكومات تقريب المسافات وبناء الجسور واستشراف المستقبل وتطوير عمل الحكومات من أجل خير الشعوب وتقدم البشرية.

ودون سموه على حسابه الرسمي عبر منصة «إكس»: «مع نهاية القمة العالمية للحكومات نتوجه بالشكر لأكثر من 30 رئيس دولة ورئيس وزراء.. وأكثر من 140 وفداً حكومياً وجميع المنظمات العالمية على مشاركتهم في إنجاح هذا التجمع الدولي الاستثنائي... هدف دولة الإمارات من هذه القمة تقريب المسافات وبناء الجسور.. واستشراف المستقبل وتطوير عمل الحكومات وكل ذلك من أجل خير الشعوب وتقدم البشرية».

وناقشت القمة، التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، جملة من القضايا المحورية التي تتعلق بالاقتصاد العالمي والتوجهات المستقبلية، ومنها الثورة التكنولوجية، والتحالفات الاقتصادية وتأثيرها على النفوذ العالمي.

إضافة إلى الجيوسياسية الدولية وكيفية تفاعل الدول مع هذه التحولات. كما شهدت القمة نقاشات مكثفة حول مستقبل الحكومات في عصر الذكاء الاصطناعي، وما يعنيه ذلك من تغييرات جوهرية في آليات العمل الحكومي واستراتيجيات الإدارة العامة. إلى جانب ذلك، حظي ملف «الكفاءة الحكومية» باهتمام كبير ضمن جلسات القمة، حيث تناولت النقاشات سبل تعزيز أداء المؤسسات الحكومية عبر الابتكار والتكنولوجيا، مع التركيز على أهمية الشراكات بين الحكومات لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات.