أكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن القطاع الصحي في الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يشهد إنجازات متواصلة.
ولفت معالي العويس خلال جلسة منتدى الصحة العالمي التي تقام ضمن فعاليات اليوم الثالث للقمة العالمية للحكومات، أن التطور الكبير في القطاع الصحي بالإمارات أدهش العالم، حيث ساهمت التكنولوجيا في تطوير العلاجات والأساليب ومنها استخدام الذكاء الاصطناعي والجراحات الروبوتية، وقد تنبهت الإمارات لهذا الأمر مبكراً وقامت بتعيين أول وزير للذكاء الاصطناعي، وانشأت بنية تحتية رقمية قوية تتطور باستمرار.
وأشار معاليه إلى أن الإمارات أصبحت وجهة عالمية لاستقطاب الكفاءات الطبية، وكذلك استقطاب الاستثمارات في القطاع الصحي والتي حققت أرقاماً مذهلة، منوهاً إلى أن الجانب الأكاديمي الطبي وتأهيل العاملين باستمرار يحتل أهمية كبيرة ضمن استراتيجية دولة الإمارات.
من ناحية أخرى تناولت جلسة الصحة العالمية.. من رؤية إلى واقع بمشاركة الدكتور الحاج محمد جعفر، وزير الصحة في بروناي دار السلام، وزيلي راندريامانانتاني وزير الصحة العامة في جمهورية مدغشقر، وبيغي فيدوت، وزيرة الصحة في جمهورية سيشيل، وأمينة شيرنا، وزير الدولة للصحة في جمهورية المالديف، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
تحديات
وقال الدكتور الحاج محمد جعفر، وزير الصحة في بروناي دار السلام: «نود إلقاء الضوء على أزمة كوفيد، وكيف تعاملنا معها حيث هناك تحديات كبيرة في القطاع المالي والتقني في الوصول إلى افراد المجتمع، وأطلقنا تطبيقا صحيا سهل الاستخدام والذي يمكن الاشخاص من التعرف على تاريخهم ومعلوماتهم الطبية وخصوصاً مرضى السكري حيث يقوم التطبيق بتوجيه النصائح للمرضى وهو ضمن برنامج الصحة الرقمية».
وبدوره لفت زيلي راندريامانانتاني وزير الصحة في مدغشقر، أن لديهم تطبيقات وتكنولوجيا في محاصرة الأمراض والفيروسات عبر أكثر من 1000 مرافق للرعاية الصحية، وتمت رقمنة كل البنى التحتية الصحية واستخدام تكنولوجيا المعلومات الصحية للتعرف على التحديات التي تواجهنا، وكذلك تقوم الجهات الصحية برصد الأمراض الجديدة ويجري مراقبة أسعار العلاجات والأدوية ونحاول السيطرة عليها باعتبار الرعاية الصحية أمر مهم للجميع. وفيما يتعلق بالتعليم والتدريب وجذب الاستثمارات الصحية تقوم الحكومة بوضع خطط وبرامج متكاملة لتطوير هذا القطاع، وكذلك نرصد ميزانية ضخمة لجمع المعلومات والبيانات، لافتاً إلى أن المحاولات مستمرة للتخفيف من هجرة العاملين في القطاع الصحي.
وأشارت أمينة شيرنا، وزير الدولة للصحة، جمهورية المالديف، إلى أن المالديف تحرص على تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة وإيصال الخدمات إلى المناطق النائية ولكافة أنحاء البلاد، وجرى توفير الفحوصات المجانية للمواطنين التي تتعلق بتحسين الصحة العامة لأفراد المجتمع.
