أكد علماء مشاركون في قمة العلماء بدبي، أكبر تجمع علمي عالمي من نوعه، أن المطلوب اليوم من الحكومات هو الإصغاء الجاد للعلماء وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى سياسات عملية، تسهم في مواجهة التحديات المستقبلية وبناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار، بدل الاكتفاء بدور المستهلك للتكنولوجيا. وقالت كارين هالبرغ، الحائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1995: «يمكن للحكومات توظيف مخرجات قمة العلماء عبر تحويلها إلى سياسات وطنية قابلة للتنفيذ، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية الفعلية، ودعم الابتكار ونقل المعرفة إلى القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والطاقة والاقتصاد».

وأكد راجيش غوباكومار، مدير وأستاذ متميز في المركز الدولي للعلوم النظرية، أن الحكومات تستطيع الاستفادة من القمم العلمية عبر الإصغاء لصوت العلماء وفهم أهمية العلم في التعامل مع المشكلات الناشئة، مشيراً إلى أن العلم قادر على تقديم حلول ملموسة للقضايا المعقدة. وأضاف: «القدرة على الاستماع للعلماء أمر بالغ الأهمية، وجمع دبي لهذا العدد الكبير منهم يعكس هدفاً إيجابياً لدعم الحوار العلمي العالمي». من جانبه، أوضح جون هوبكروفت، الحائز على جائزة تورينغ عام 1986 من جامعة كورنيل الأمريكية، أن الفائدة الحقيقية من جمع العلماء تكمن في قياس الأثر الفعلي لمخرجاتهم. ودعا الحكومات إلى دعم العلماء وتمكينهم من العمل، مع التأكد من تحقيق قيمة ملموسة مقابل التمويل.